الخميس في ٢٠ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
هل دخل لبنان في الحيوية السياسية والديبلوماسية والاقتصادية؟
 
 
 
 
 
 
١٢ اذار ٢٠١٨
 
يوم أمس الأحد الذي يفترض أن يكون يوم عطلة ويوم استراحة المحاربين السياسيين وغير السياسيين كان يوم نشاط بامتياز، ومن أبرز ما تضمنه: تثبيت زعامة رئيس تيار المستقبل، رئيس الحكومة، سعد الحريري، من خلال المهرجان المفصلي الذي أقامه في البيال والذي أعلن فيه مرشحي تيار المستقبل في كل لبنان، من أقصاه الى أقصاه. ما ميّز الاحتفال والترشيحات لهذه الدورة الانتخابية، ما يلي: كثافة الحضور من كل المناطق اللبنانية. الوجوه الشبابية في الترشيحات، فمن المرشحين مَن يبلغ من العمر 28 عامًا، ومنهم مَن يبلغ 30 عامًا. هذه قدرة على تجديد روح الشباب في التيار. وزعامة الحريري ترسخت أيضًا من خلال قدرته على تبديل مرشحيه في أكثر من منطقة، بدءًا بالعاصمة بيروت مرورًا بطرابلس وعكار والبقاع وصولاً الى الجنوب. هذه القدرة على تبديل المرشحين هي في حقيقة الأمر التي تعكس الزعامة لدى السياسي وتميزه عن سياسي آخر.

اما الحيوية الديبلوماسية فتتمثل على مستويين: المستوى الأول هذا الاسبوع من خلال مؤتمر روما 2 لتقديم المساعدات العسكرية للجيش اللبناني وسائر المؤسسات الأمنية والعسكرية.

والثاني من خلال عودة الحيوية الى البعثات الديبلوماسية العربية الى لبنان، طلائع هذا الأمر من خلال عودة القائم بأعمال السفارة السعودية السابق في لبنان الوزير المفوض وليد البخاري، لتسلّم مهام رئاسة البعثة السعودية في لبنان، بعدما غادر السفير وليد اليعقوب.

أما الحيوية الاقتصادية فتتمثل في إمكان أن ينجز مجلس الوزراء الموازنة العامة للعام 2018 قبل مغادرة الرئيس سعد الحريري الى روما، فتتم احالتها الى مجلس النواب لتبدأ لجنة المال والموازنة النيابية بدراستها تمهيدًا لاحالتها الى الهيئة العامة لاصدارها بقانون، فتكون الموازنة من آخر انجازات مجلس 2009 الذي كان مقلاً في إنجازاته، عسى أن يكون المجلس الجديد الآتي، أكثر انتاجًا.
المصدر :  الانوار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر