الثلثاء في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
شريفة: اصبح كل المجتمع اللبناني متماسكا ومتصديا لاسرائيل
 
 
 
 
 
 
١١ شباط ٢٠١٨
 
رأى الأمين العام للأوقاف في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ حسن شريف، في كلمة ألقاها خلال احتفال تأبيني في حسينية الزهراء لآل صلحا في بئر حسن، في حضور رئيس المكتب السياسي لحركة "أمل" جميل حايك واعضاء من الهيئة التنفيذية وقيادة اقليم بيروت ورجال دين وفاعليات أننا "في هذا الوقت بالذات نمر بأيام عصيبة، وقد شاهدنا التماسك في ما بيننا، كيف يعطي صورة جميلة ومطمئنة للداخل ومحذرة للخارج".

أضاف: "لنرى كيف تصرف اللبنانيون بدءا من الرؤساء الثلاثة الى الوزراء الى النواب، الى ان اصبح كل المجتمع اللبناني متماسكا ومتصديا لاسرائيل، سواء كان بالتصريحات او الاجتماعات او من خلال مجلس الدفاع الاعلى، الذي عبر باسم اللبنانيين عن كيفية التعاطي مع هذه القضية بالامكانيات كافة. والان عندما سمعنا بالامس عن اسقاط طائرة حربية اسرائيلية، فرحنا كما فرح كل من هو معاد لاسرائيل".

وتابع: "نحن بمناسبة لال صلحا. هذه البلدة إن كان اهلها هنا، ام في بلدتهم، فقد عانوا من العدوان الصهيوني، وهذا يدل ان اسرائيل لا يؤمن لها جانب، اسرائيل هذه عبر عنها الامام موسى الصدر بانها شر مطلق والتعامل معها حرام. ولكن للاسف البعض لم يأخذ بهذا الكلام، ومنهم من اقام الصلح وفتح مكتبا تجاريا وفاوض تحت الطاولة وفوق الطاولة، ونحن نسأل هؤلاء هل تغيرت اسرائيل وهل بدلت عنجهيتها وعدوانيتها طبعا لا، بل الكثير من العرب تبدلوا لمصلحتها، وهي بقيت على صورتها العدوانية اتجاه بلداننا وشعوبنا، فهي مغتصبة بالاساس، وطامعة بثرواتنا وهي دولة عنصرية".

وأشار الى انه ب"الامس اظهرت المجريات ان المعادلة قد تغيرت، وبغض النظر عما قيل عن كمية الصواريخ، التي استهدفت الطائرة الحربية الاسرائيلية وهذا امر تحدث عنه العدو لذر الرماد في العيون. ولكن نحن نقول انه في النهاية الطائرة المعادية اف 16 سقطت، وبالتالي هناك امكانية ان نكون اقوياء، اذا ابتعدنا عن لغة الخلافات والهزيمة والانكسار، وهذا ما يحصل الان مع هذا الموقف الواحد المتماسك في كل دول الممانعة ومحور المقاومة، من ايران الى العراق وسوريا، ولبنان حيث الانتصار تلو الانتصار".

وإذ سأل "لماذا استنكار العدوان على سوريا اقتصر على هذه الدول، ولم نسمع كلمة ولا تصريحا من بعض الدول العربية؟"، أكد "في كل الاحوال الرهان ليس على الحكام، بل على الشعوب وعلى المجتمع المقاوم لاسرائيل. ومن هنا قال الامام الصدر علينا تكوين مجتمع حرب في مواجهتنا مع اسرائيل، وعندما يتحدث الامام عن المجتمع فانه يعني الجميع متجاوزا الحكام، لذلك يبقى الرهان على المجتمع وليس على الحكام في مواجهة العدو".

ودعا الى "الحفاظ على الثقافة المعادية لاسرائيل"، مشيرا الى ان "البعض يريد ان يغير في مفردات ثقافتنا اتجاه هذا العدو، فكثير منها قد تبدل عبر بعض الشاشات، لذلك نحن علينا تحصين هذه الثقافة".

وختم "نحن نعول على الشعوب وثقافتها اتجاه هذا الكيان، وهي تعرف ان من مات دون ارضه وعرضه وماله فهو شهيد".

وفي الختام، كان مجلس عزاء حسيني للقارئ نصرات قشاقش.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر