الخميس في ٢٠ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أحمد الحريري: "حزب الله" يحارب المحكمة وأكثر من يتابع عملها!
 
 
 
 
 
 
١٤ شباط ٢٠١٨
 
شدد الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري أن "حزب الله" اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بناء على القرار الإتهامي الصادر من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

وقال، في حديث إلى تلفزيون "Otv": "لم اصدر حكما، هذا قرار اتهامي من المحكمة، 2 في دنيا اخر و2 لا نعرف اين هما، نحن ننتظر المحكمة، فليقارن حزب الله كيف كان وضعه عربياً ودولياً ومحلياً قبل اغتيال الحريري وبعده".

مشروع ايراني

ورأى ان "حزب الله اليوم من ضمن مشروع هو يقول عنه لديه اطماع في هذ المنطقة والايراني يقول لديه 5 عواصم عربية مسيطر عليها، انا ما زلت اراهن على النفس اللبناني القليل عند حزب الله، اراهن ان يعود ويصوب الامور داخل البلد".

وأشار إلى ان "حزب الله يقول ان اسرائيل اغتالت الحريري بصاروخ كما فعل نصرالله بالمؤتمر الصحافي ومثلما يقول حاولوا عبر ابو عدس التي كشفت اموره بالتحقيقات ولا دي ان اي واحد له ومعروف كيف اختفى ولا اعرف اذا قتل او لا، احتكم لقرار المحكمة، من اكثر الناس التي حاربت المحكمة حزب الله ولكنه من اكثر الناس المتابعين عبر فريق يدفع له من الحزب".

وإذ سئل: لكنكم اعتمدتم لغة مذهبية عام 2005 في الخطاب السياسي، ذكر بأنه في "العام 2005 كان هناك تحالف رباعي وعام 2009 كانت هناك قسوة بالخطاب السياسي بعد 7 ايار، بالانتخابات كله بالتحفيز ورفع الصوت له مدى معين وبعد الانتخابات الرئيس مد يده وشكل حكومة وحدة وطنية وكان لها مفاعيل تهدئة".

وقال: "ولا مرة بكل جلساتنا مع الرئيس شعرنا انه يريد الغاء احد ودائماً كان يحاول ان يزن الامور بطريقة ان يجعل الجميع يشعر بانفراده ضمن هذه المجموعات الموجودة وللا لما وصل للتسوية، وهذه التسويات المرحلية التي قامت والاخيرة لم يقرأها من الهواء، الرئيس الشهيد لم يتمكن من القيام بهدوء بعد الطائف الا بتسويات مرحلية بالتحاور والانفتاح رغم ان هذا متعب ويجعل العجلة بطيئة ولكن بتركيبة كتركيبة لبنان ما الحل؟ ليعطيني احد حلا لاقول له نعم ومن ينتقدنا ليقول اذا جلس مكاننا ماذا سيفعل لا ينتقد لمجرد الانتقاد، التسوية الاخيرة التي حصلت كان هناك الكثير لهم مصلحة ان يبقى تيار المستقبل والوطني الحر بعيدين عن بعضهما ولكن لما قمنا بالتسوية تحقق الاستقرار في البلد".

وعن انتهاء التحالف الرباعي وانتقال الاتهام من سوريا لحزب الله"، أوضح ان "الخريطة التي رسمت بعد القرار الظني وشبكة الهواتف التي فيها 4 اشخاص معروفون ويوجد اشخاص فوقهم وتحتهم مغلقة الاسماء عليهم، المحكمة الدولية هل هي لديها قرار ظني اخر سيذكر اسماء بعد لا يمكن ان اجاوب"، مذكراً بأن "هناك جوا سياسيا خلق بوجه رفيق الحريري نعرفه، ونتعوه بكل الصفات قبل الاغتيال ما ادى الى الاغتيال".

ورأى ان "اغتيال الحريري ليس جنائيا فقط بل هو سياسي، تعودنا في دول العالم الثالث ان لا نصل الى الحقيقة، ولكن اتتنا فرصة ان نصل للحقيقة عبر المحكمة الدولية، لتكون رادعا لاي اغتيال سياسي اخر في بلدنا الذي عانى ما عاناه من الاغتيالات لشخصيات لو بقت على قيد الحياة غيرت الكثير من المسار".

طبقة وسطى

ورداً على سؤال، شدد على ان "رفيق الحريري يمثل اولاً مشروعا وطنيا حداثيا وعروبي حديثا بالإضافة إلى مشروع كان هدفه اولاً ان يخلق اقتصادياً طبقة وسطى شريحة كبيرة تذوب عبرها المذهبية في البلد لان اليوم عندما يكون هناك طبقى وسطى من كل الطوائف واذا اتى زعيم الطائفة اراد التأثير على الطبقة الوسطى سيقفون ضده".

وإذ أشار إلى أن"مشروع الحريري كان يتعلق أيضاً بالبعد الاقليمي وان يخلق سوقا عربية مشتركة"، متسائلاً: "هل هذه تتلائم مع المشروع الايراني الذي رأيناه من عام 2003 الى اليوم او تتعارض؟ اكيد تتعارض، لماذا عندما ازيح صدام حسين بهذه الطريقة وضحي به في العيد مع اني لم اكن معه ولكن حولوه لقضية لعدد كبير من الناس، عندما يستشهد رفيق الحريري بهذه الطريقة وأبو عمار رحمه الله يغتال مسموماً اسرائيلياً وثم تصبح غزة واصبحت القضية ليس فلسطين بل فتح وحماس، هذه كلها اضاعت القضية المركزية وهي فلسطين".

كما تساءل: "كيف الايراني دخل الى العراق، من فتح الاجواء لضرب العراق وافغانستان، تركيا او السعودية؟ الايراني الذي فتح الاجواء واستفاد من كل ما يجري ليطبق مشروعه، السد التاريخي بوجه ايران هو العراق، كل الحروب التي خيضت في العراق كان يخسرها، هذه المرة كفى واتى الى سوريا ولبنان وفلسطين، استفاد الايراني من الاحداث التي جرت ليركب على هذه الموجة، ونحن عربياً نخفف المصائب دائماً، هي كوارث، الان نأتي ونقول الهلال الشيعي، هو ليس هلالا، سيصبح بدراً ونحن نخفف من خطورته على واقع العالم العربي، شعب كالشعب السوري ما يجري به هل منطقي او العراق وليبيا؟ هناك عدم توازن في المنطقة بعد انكسار العراق وهذا امر حساس".

الإطار العام

على صعيد آخر، أوضح الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أن " الرئيس سعد الحريري سيضع غدا الاطار العام للخطاب السياسي الذي سنخوض به الاستحقاقات ومنها الانتخابات"،مشيراً الى أن " اغتيال الشهيد رفيق الحريري اتى بوقت كان يسعى مع مجموعات عراقية لوضع دستور، ومن استفاد من ازمة العراق؟ المشروع الايراني هذه نقطوة واضحة كعين الشمس، اقول هذا الكلام لا لعودة التوتير على الارض بل لاننا وحزب الله متفقان على ربط النزاع لعدم نزول الفتنة الى الارض والشارع كما يحصل في الدول الاخرى ولكن لا يمكن ان اسيطر على سلاحه وهيمنته بربط النزاع او تهريب المتهمين باغتيال الشهيد رفيق الحريري ومشاركته في سوريا وتعريض مواقفه لعلاقة لبنان مع الدول العربية".

وقال :" يجب ان يبقى خطابي يحكي عن هذه التجاوزات المؤثرة على الاستقرار الفعلي الذي قد يأخذه البلد عند حلول هذه المواضيع واعرف ان الحلول ليست في لبنان ولكن المبدأ السياسي ان ابقى واطرحها ولكن اذا هو اخذ قرارا بالدخول بالحائط بالمشاركة وفي سوريا والعراق واليمن انا يجب ان لا ادخل بالحائط ايضاً".

تابع:" في تموز 2006 عشت 14 يوما من الحرب وثم خرجت وقمت بزيارات بكل الدول العربية وكنا مع الجاليات، هذه الحرب التي جرت شئت ام ابيت كان هناك رأيان لبنانيان رأي ان لا وقت لها ورأي اخر مؤيد لها وحتى نصرالله قسم بين اللبنانيين الشرفاء والخونة، لكن هل اذا لي رأي مغاير ان اتكلم امام مواطن مصري على حزب الله او قطري او اماراتي او سعودي؟ ".

7 أيار

أضاف:" دخلنا الى الداخل اللبناني وجرى 7 ايار، بعد 7 ايار ذهب الحزب الى الدوحة وبقي الغطاء العربي موجودا وكان مقبولا عربياً وسنياً تحديداً، رغم سقوطه سنياً داخل لبنان، هذه فرصة اخرى ما زال هو المقاوم الاخير لاسرائيل من كل التشكيلات العسكرية والعالم العربي، بعد دخوله الى سوريا تغير ذلك وهذه خسرها حزب الله".

وشدد على أنه " كان واضحاً ولا يجرح أحدا وليس له شيىء شخصي بالسياسة، ذهبنا الى سوريا لنأتي بتسوية تحمي لبنان لا لندخل لبنان بحرب سورية لا اعرف ما سيأتينا منها، نحن كان موقفنا واضحاً بأول بيان اصدرناه، نحن نحترم ارادة الشعب السوري وهو يختار الطريقة لتحرير بلده".

وتساءل الحريري: "متى الحزب ذهب الى سوريا؟ جنبلاط يقول اننا ذهبنا الى سوريا اولاً المستقبل ليس عسكرياً، لنقارن متى بدأت التفجيرات الانتحارية في لبنان عام 2013 حزب الله اخذ القرار بالدخول الى سوريا بعد اغتيال خلية الازمة كانت الازمة منذ سنتين، لماذا لم يكن هناك تفجيرات قبل دخوله وجرت بعد الدخول؟ هل هي ردة فعل او دفرسوار امني فتحه حزب الله ليأتي المنتحرون؟

وإذ سئل: هل تعتقد ان التنظيمات الارهابية لولا ذهاب الحزب الى سوريا كانت وقفت على الحدود؟ أجاب: من ضهرهم بباصات مكيفة؟ كيف يخرجون بباصات لونت بالاورونج او الاحمر، سيارات المهدي اظن وكان هناك خلاف بين الاميركيين والايرانيين والروس والعراقيين رفضوا ادخالهم وجرت لبلكة بين الفريق الواحد، لماذا الحزب منع الجيش بالاحتفال بالانتصار؟ عدم المشاركة ادت لالغاء الاحتفال كي لا يبين فئويا ولا يجمع اللبناني ويدخل المؤسسة الاخيرة الواقفة على قدميها ونحيي المؤسسة العسكرية من الجنرال عون الى مدير المخابرات المحافظين على البلد حتى اليوم، كيف جرى هذا؟ ليجاوبني احد، يمكن للمؤسسة ان تأخذ القرارات لا احد اخر".



نيسان 96

أردف:" بالنسبة لي استذكر رفيق الحريري بهذه اللحظة عشية الذكرى، لا يمكن الا ان اعود لاتفاق نيسان 96 هل اكافي رفيق الحريري بهذه الطريقة، الحملة عليه، سأذهب ابعد من ذلك، خطاب حزب الله يقول انه لم يقتل الحريري، ساذهب معه فرضاً، لا يمكن للحزب الذي خرق اسرائيل والذي لديه جواسيس باسرائيل والذي هدأ الجبهة السورية التي كانت فارطة، هذا الحزب الذي اطلق صاروخ ضرب البارجة ستقنعني انه لا يمكن ان يقول من قتل رفيق الحريري بالادلة الدامغة؟!

أضاف: "طلبنا منه بزيارة التعزية ان يساعد بهذا الموضوع، فاذا لديه معلومة يعطيني اياها، لا يمكن ان اقتنع ان الطائرة التي كانت تصور الليطاني اغتالته، سنتعامل بموضوع العدالة وان ليس كل احد يقوم بمشروع وطني ويخرج به الى خارج طائفته ويقدم شيئاً جيدا للبلد نقتله لانه لا يعجبنا، طبعاً نحن لا نريد الثأر والا لما ذهبنا الى المحكمة، لن نكون مطية نحن لاغتيال رفيق الحريري مرة اخرى بانشاء حرب أهلية اخرى، هذا قرار نهائي اخذه الرئيس سعد الحريري لاننا نرى المصائب، لم تذهب على السياسيين بل على الناس، نحن غير مستعدين ان نغامر بناسنا ونحن مسؤولون عنهم دنيا وآخرة".

سئل: هل قمتم بحوار عميق مع حزب الله؟ أجاب: الحوار الذي جرى عند بري ساعد، لم ندخل بموضوع الاغتيال لانه متفجر ليس سهلاً وموجودا بمكان وننتظر نتيجة المحكمة.

المدعوون

وأوضح الحريري أنه " تمت دعوة الاحزاب ما عدا حزب الله لذكرى 14 شباط ، اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مناسبة ليس لندخل بها باليوميات، بل لاستذكار شخص كان له اثر بحياته وباغتياله على لبنان، وبعد اغتياله بلبنان خرج جعجع من السجن وعاد عون وأمين الجميل وأعاد الروح للساحة المسيحية ورأينا بالمرحلة الاخيرة التسوية التي تأخرت 12 سنة".

وأكد الحريري أن "هناك اغتيالات كثيرة جرت بوقت الحرب الاهلية وهي شنيعة ومرفوضة ولا احد يؤيدها، الفرق باغتيال رفيق الحريري انه اتى بعد 15 سنة اعتقدنا اننا انتهينا من الحرب والمشاهد الاليمة واتى بظروف عربية ودولية واقليمية معقدة، وشخصية مثل شخصيته لم تكن محلية بل لها بعدها الاقليمي والدولي لذلك اخذ اهمية معينة هذا الحدث لانه تغيرت امور من بعده".

وقال:" الوصاية بعد اغتيال فلان لم تتغير بل بعد اغتيال رفيق الحريري خرجت والمصالحة الاسلامية المسيحية الفعلية حصلت من بعد اغتيال الحريري لا قبل، وكما قال الرئيس الشهيد "لا احد اكبر من بلده" ولبنان يستحق ليرتفع اكثر ويتقدم لأن شعبه يستحق بفهمه وعلمه وثقافته أن يكون من الشعوب الدرجة الاولى في العالم".

حسم التحالفات

كما أكد الحريري أننا"لم نحسم تحالفاتنا بعد ، العلاقة مع جنبلاط من ايام رفيق الحريري، ونحن نقدر موقعه كشخصية وحزب وطائفة مؤثرة في لبنان ولطائفة يجب فهم خوصياتها بكل مرحلة مرت بها، بكل المواقف لها مبرراتها الداخلية الذاتية التي قد لا تعلن".

ورأى أن " التنتيع الذي يجري بين السنة والشيعة صعب على السنة والشيعة المعتدلين فكيف على غيرهم، من ناحية اخرى عند اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري اول يوم واول اسبوع كان موقف وليد بيك موقف اختصر الكثير من محبته لرفيق الحريري وعلاقته به ومضيهم معاً بالمشروع الذي قاما به وكانوا سيخضون على أساسه الانتخابات بعد قرنة شهوان وحينها تبلور تحالف، واحد تقاطعات الاغتيال قد يكون عزل فريق من اللبنانيين ووضعهم بالزاوية".

واعتبر أن ما قاله الوزير كبارة بان الانتخابات المقبلة ستكون محاولة لاغتيال سعد الحريري سياسياً "صحيح لانه مستهدف بشتى الامور من عام 2005، نحن مجموعة نزلنا الى هذا المعترك بأخلاقنا وتربيتنا التي تربينا عليها في البيت ولم ننزل على قاعدة يفتح السوق والبيع والشراء بل بثوابت واضحة ممارسة من ايام رفيق الحريري نكملها اليوم، هذا الدرب فيه الكثير من العوائق والاشواك وطعنات والكثير من المصاعب ولكن "اخذين قرار ان نكمل"، لان فكرة رفيق الحريري وفكرة ومشروعه والحريرية السياسية اذا فكيت كل طلاسمها ومسكتها يمكن ان تكمل لالف سنة بالبلد ويمكن ان تكون الحلول للحروب التي تجري بالمنطقة لان الحريري اوقف حرب اهلية في لبنان عندما كان موفداً من السعودية ".

وقال:" نحن نحاول اليوم أن يكون لهذا البلد اليوم اوراق على طاولة جنيف وسوتشي بموضوع انسحاب الميليشيات الاحنبية بما فيها حزب الله وعودة النازحين ، بهذين الاثنين لدينا مشكلة وبنفس الوقت حلها ليس سريعاً، هذا ما يجب ان يعرفه الناس"، مؤكداً أنه سيبقى على موقفه ، ولكن اليوميات هل تزاح دون حكومة؟

تحالف انتخابي

وشدد الحريري على أنه " لا يوجد أي تحالف انتخابي مع حزب الله ولا يمكن ان نلتقي بهم بأي دائرة ".

واعتبر ان "التحالف مح حركة أمل سيكون صعباً اذا ما تحالفت مع حزب الله في جميع المناطق"، مشيراً الى أنه " في دوائر مشتركة، مثل البقاع الغربي يمكن التحالف معهم، أما في البقاع الاوسط فهناك حزب الله، والسؤال يكون اين سيكون التيار الوطني الحر بهذه الحالة؟.

و في ما يتعلق بالتحالف مع التيار الوطني الحر قال الحريري:" ما بنيناه مع التيار الحر ثقة كبيرة واساسية في تثبيت الاستقرار، لن يكن سهلاً على الجمهورين الاقتناع بالتسوية، لأن السنوات التي سبقت التسوية كنا مشتبكين ببعضنا، ولكن للأمانة نحن مرتاحون بهذه العلاقة، خصوصاً بنتائجها على لبنان بالاستقرار الامني والاقتصاداي والسياسي".

أضاف:" عند اغتيال الحريري وخروج السوري الناظم الاقليمي لتطبيق اتفاق الطائف كان السوري الشخص الذي يعرف خبايا اتفاق الطائف رفيق الحريري، عام 2005 الحريري استشهد والآخر خرج، جرت ازمة دستورية، نحن بالتسوية اعدنا الاعتبار للدستور، كلنا لدينا ملاذات معينة ويجب ان نصححها ولكن لم نرميه وذهبنا لشريعة الغاب، كما حصل في سوريا والعراق وليبيا التي لم تر الاطار هذا لتتوافق عليه.

ترشيح عون

تابع:" لم نصل لفكرة ترشيح عون من الهواء، هذا نابع عن 3 ازمات رئاسية قبلها، ازمة 53، والـ 88 والفوضى وعام 2007 والثلاثة دمويات، عام 88 غير الدستور، 2007 وضع عرف على الدستور اي اتفاق الدوحة، هل أذهب بفراغ سنتين ونصف لحله بمشكل امني على التعقديات الموجودة بالعالم العربي وقد لا نصل لإتفاق، اليوم الأحبال مقطعة كلها، بلبنان هكذا نذهب الى الفوضى الكاملة، المسيحيين ايضا قاموا باتفاق بين بعضهم، ليس المستقبل وحده، الحجر الرئيسي الذي جعل عون يتقدم هو إتفاق معراب الذي أظهر أنه تخطى أشخاص ونسوا خلافاتهم وبذور الخلاف الأساسي نسوه ونظروا لمستقبل المسيحيين في البلد".

وأكد الحريري لأن "التحالفات بهذا القانون تحتم علنا حسابات معقدة رياضياً، حتى اخر اللحظات ستتضح الصورة، القانون يحتاج لحسابات معينة، وانا ابحث عن كتلة وازنة تجعلتي لاعب اساسي باللعبة السياسية في البلد، هذا الشيء يحتم علي أن تكون حساباتي دقيقة وهادئة باختيار الأشخاص"، لافتاً الى أنه" لدينا فرصة حتى 5 الشهر أي بعد عشرين يوم بالترشيحات، فهناك الكثير من اللوائح ستشكل، ولكن لوائح الاحزاب ستتأخر". ووعد بأن يكون حجم الكتلة على قدر توقعات الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

العلاقة مع الجمهور

وعن اوضاع المستقبل والعلاقة مع الجمهور، قال: "نحن بنينا علاقة مع ناسنا واهلنا هي الركيزة الاساسية لقوتنا وهذا التيار منتشر بكل لبنان من بعلبك وصولاً الى صيدا والجنوب ومن اعالي شبعا الى اخر عكار مروراً ببيروت وطرابلس، الفكرة من انشاء التيار تأمين مصالح الناس واخذ قدر الامكان من حقوقهم في الدولة مثل باقي الاحزاب، بلحظة ما الكثير من الناس توجهت لاعمال حرة، اليوم نحن بضائقة اقتصادية البعض عاد من الهجرة وتجري هجمة على الدولة، بالنسبة لي هناك روحية داخل التيار وناسه، ولا مرة رأيت احدا زعل جلس ببيته، هناك احد لا يحب احدا في التيار، ولكن لم ار شخصا لا يحب سعد الحريري او لديه مشكلة بقضية رفيق الحريري، عندما يكون هذان الموضعان ثابتين تعرف انك بخير، الباقي على الكوادر، الكوادر متفاوت الاداء لديهم بحسب القدرة".

وعن ريفي وما يقال عن مجموعة العشرين، قال: "افضل بهذه الذكرى التذكير بما يجمع، مجموعة العشرين 19 غير منتسبين للتيار، بكل الاحزاب والتيارات التي فيها رأي حر توجد تباينات ورأينا تباينات في التيار الوطني الحر ونحن لا نريد كم الافواه وهذا التباين يجب ان يبقى تحت سقف الشيخ سعد ونقطة على السطر، لحظة تخطي هذا التباين سقف القيادة يتحول التغريد خارج السرب."

كما شدد على ان "الرئيس فؤاد السنيورة شخصية اساسية اساسية بالتيار، وترشحه نابع اولاً للدراسة التي نقوم بها بكل الدوائر بما فيها دائرة صيدا وجزين ونابع لنرى ما هو جزء من الحوار الذي يجري لانه نائب عن هذه المدينة، عندما تتظهر الصورة يؤخذ قرار مشترك، ولا يوجد اي مشكلة معه ويحضر بالكتلة والتواصل يومي".

4 تشرين الثاني

وعن ازمة غياب الحريري في 4 تشرين الثاني وما قيل عن خيانات، قال: "هذا كتب بالاعلام وقيل، نحن كان لدينا هدف عودة سعد الحريري وتخطى لدي من كتب تقريراً من هنا او هناك ولكن معطيات الاسابيع الثلاثة بيد الرئيس سعد الحريري والقرار يعود له بكيفية مقاربة هذه الامور والشوائب التي حصلت".

ولفت إلى ان "الرئيس الحريري انسان هادئ جداً ويقضي حوائجه بالكتمان، وهذه وصية الرئيس الشهيد الذي اخذ مواقف كثيرة بهذا الشكل".

وعن اثر الازمة بقاعدة التيار والجمهور، أوضح ان "الناس التي لم تفهم التسوية بداية "رخا" عصبها، وناس بعدم فهم المرحلة السياسية كانت بموقع المنتقد بعد الاسابيع الثلاثة الغريبة"، مؤكداً ان "هناك الكثير من الناس يحاولون بالدخول الى هذا الحدث من باب ضرب العلاقة بين تيار المستقبل والسعودية، العلاقة بيننا ركيزة من ركائز التيار عنا، موضوع الاستقالة اصبح وراءنا وتخطيناه ونحضر للاستحقاق الانتخابي واستحقاقات اخرى، ولكن من يعتقد الن الرئيس الحريري قد يطعن السعودية واهم لان العلاقة ليس عمرها يوم ويومين بل هي من ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهي تكوينية لنا وليس صحبة، واستراتيجية وانا لن اثيرها بفنجان قهوة من هنا او مقال في هذه الجريدة او صحافي او كاتب ومفكر كتب من هناك العلاقة ابعد من هكذا وهي لمصلحة لبنان".

الحريري والسعودية

وعن زيارة الرئيس الحريري السعودية بعد الازمة، قال: "حتى الان لم يزر السعودية، والا كانت ظهرت الزيارة، بالنسبة لنا هذه العلاقة سواء مع السعودية او الاشقاء العرب نحن ضد المس بها او التوظيف اي حدث لضربها لان هذا لا يفيد لبنان".

ورداً على سؤال عن رئاسة المجلس والحكومة الجديدة بعد الانتخابات، فقال: "لنرى النتائج والتحالفات ولكن نحن بسياستنا العادية ضد تهميش اي طرف سياسي في البلد"، معتبرا أن "الحكومة الجديدة، نريدها ان تكون افضل من الحكومة الحالية، ولنصل الى وقت من لايريد العمل ومن يريد ان يعرقل لا يدخل الى الحكومة، الجميع لم يقصر، من الخارج تحصل على شعبية اكثر، كل طرف منزوي على مشروع ما علق، من الداخل اذا اتيت الى حكومة و"كربجت بتكربج بوجهك" والخسارة عليك وعلى غيرك لذلك نريد حكومة تعمل ولديها طاقات، اللبنانيون لا يطلبون لبن العصفور، اذا حليت لهم ازمة السير من نهر الكلب لجونية يعمرون لك تمثالا والكهرباء والنفايات هذه بديهيات".

يوم الإغتيال

وكان الحريري استهل المقابلة باستذكار يوم إغتيال الرئيس الشهيد، وقال: "أخذت قرارا اول 5 دقائق بعد ذكر الشهيد يحيى لعرب ان لا اصدق، كنت في عملي وكان بهذا اليوم عيد ميلادي وكانت سلة زهور اتت من الرئيس بمناسبة عيد الميلاد وخرجت الى العمل كالايام العادية في الجنوب بالمصلحة مع الوالد وحصل انفجار طبعاً لم يكن هناك عاجل على الهواتف، بدأت تأتي الاتصالات، ونقلت محطة الجديد اول صورة كانت راسخة برأسي عندما كان الشهيد المسعف مازن الذهبي ينزل من الاسعاف ولحمه يذوب وهذا المنظر لا انساه".

أضاف: "صورة رفيق الحريري في عقلي ووجداني، صحيح اغتالوه في 14 شباط ولكنه ولد بقلب كل منا بعد هذا التاريخ ومع اغتياله طفت شخصيات سواء صديقة او عدوة، ما اثر منه اذا احببته بالسياسة او لا ولكنت هذا اثر سواء سلباً او ايجاباً، لا بد ان يكون هناك عنوان في 14 شباط، كما كل الاغتيالات السياسية في لبنان كانت تؤدي لصدامات ونزاعات، الحرب الاهلية بدأت من صيدا باغتيال معروف سعد، كان هدفنا الرئيسي ان لا يكون دم رفيق الحريري سبباً لحرب اهلية وخصوصاً انه بعد غزو العراق والفتنة التي اصابته لم يكن لديه الحرص الا عدم مجيء فتنة سنية شيعية من العراق الى لبنان وراينا هذه الفتنة بأشكال مريبة بالعراق ومخيفة في سوريا تمكنا ان نوقفها عند النفوس ولم ننزل بها ونجحنا برفع هذا الدم ونضعه بمكان نؤمن به بالعدالة لا الانتقام والثأر.، كنا نصل الى حافة الهاوية ونعود".
المصدر : otv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر