الاربعاء في ٢٢ اب ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:51 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المراد: منذ تأسيس المحكمة الدولية ولبنان متعاون معها بفضل اصرار الرئيس الحريري
 
 
 
 
 
 
١٤ شباط ٢٠١٨
 
أوضح أمين هيئة السر والاشراف في تيار "المستقبل" محمد المراد أن" طبيعة عمل المحكمة ليس معلنا لوكانت القضية عادية لتبقى محصورة بين الاطراف المعنية لكن هذه المحكمة انشأت نتيجة الزلزال الذي حصل في بيروت واغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بما يمثل الرئيس الشهيد من مشروع نهضوي كبير على مستوى الوطن وبما يمثل على مستوى لبنان والخارج ونتيجة للظلم االذي وقع على لبنان باغتياله، والاصوات التي نزلت الى الشارع والارادة القوية لانشاء المحكمة الدولية".

وقال في حديث الى تلفزيون "المستقبل" : القرار الاتهامي شمل المتهمين كاشخاص واسماء الذين اعدوا المرحلة الاولى قبل تنفيذ الجريمة وهي المرحلة الاولى ، ومن هنا نرى ان المحاكمة تجري على ثلاث مراحل في هذا الملف ، اما المرحلة الثانية فهي مرحلة الادلة والمرحلة الاخيرة هي مرحلة المرافعات، المرحلة الاولى والثانية انتهت والمدعي العام انتهى من تقديم الادلة امام غرفة الدرجة الاولى" .
وأضاف:" بحسب قواعد الاجراءات والاثبات والاصول المتبعة لدى هذه المحكمة اعتقد ان مرحلة الدفاع والبدء بالمرافعات ستكون في 20 و 21 شباط ونحن نعرف ان حجم الملف ضخم وكبير والدفاع وبعد ان عرض الادعاء العام الادلة المثبتة لارتكاب الخمسة للجريمة من حيث الاعداد والتنفيذ اي التفجير بحتاجون الى وقت ليس بقليل والمتوقع ان ينهي الدفاع بحثه ومطالباته ومرافعاته بحدود الثلاثة اشهر لننتقل بعد ذلك لفريق المتضررين وهذا يحتاج ما بين الثلاثة اسبيع الى شهر تقريبا".

أردف:" ينتقل الملف بعدها للمداولة اي للنقاش بين القضاة ونتوقع ان يحتاج هذا الامر الى ثلاثة اشهر او اكثر، وبالتالي عمليا نتوقع ان لا يحتاج الامر الى اكثر من شهر آب او ايلول بالحد الاقصى ان يصدر القرار بهذا الملف تحديدا".

ولفت الى أن " الحكم الذي سيصدر باحتمالين اما ان يصدر بالادانة والتجريم بصورة بحتة واما " لا قضية" اي ان ليس هناك ادلة على هؤلاء المتهمين وطبعا المحكمة الخاصة بلبنان خضعت من حيث نظامها وتأسيسها وقواعد الاجراءات والاثبات لها لارقى المعايير الدولية التي تحفظ المحاكمة الشفافة والعادلة، وفي هذا الملف نحن في المرحلة الاخيرة والخاتمة".

وشدد على أنه " ليس بغريب على الرئيس سعد الحريري ان يقول الكلام الذي قاله عن المحكمة في خطاب البيال، ويكفي ان لبنان منذ تأسيس هذه المحكمة كان متعاونا بفضل اصرار الرئيس سعد الحريري".

وأكد أن " ارادة الرئيس الحريري وقراره وقرار تيار المستقبل وقرار اهالي الشهداء هو الذي ادى لوصول هذا الملف الى هذه المرتبة وهذه الخواتيم" .

وردا عن سؤال حول ما اذا كان هناك قرار اتهامي جديد قريبا يذكر اسماء جديدة كما ذكر بالاعلام
قال المراد:" هذا السؤال يتعلق بالملف الثاني او بالتحقيقات ، فمكتب المدعي العام لا يقصد دوما لان التحقيقات سرية، ولكن كما اعلن من خلال موقع المحكمة الخاصة بلبنان هناك قرار اودع من قبل مكتب المدعي العام لدى قاضي الاجراءات التمهيدية لكن الى الآن غير معروف اي قضية يتناولها هذا القرار والمدعى العام لا يقدم قرار الاتهام للمصادقة عليه من قبل قاضي الاجراءات التمهيدية الا اذا كان لديه ادلة كافية للاتهام".

اضاف:" عمل المحكمة دائم ومستمر لان الملف المعروض الآن والذي نتكلم حوله والذي سيصدر الحكم بعد فترة هذا ملف من ملفات، وبالتالي نعم نحن بانتظار قاضي الاجراءات التمهيدية الذي يدقق بهذا القرار، ومن هنا ننوه انه يحق له بحسب قانون قواعد الاجراءات والاثبات ان يصادق على هذا القرار كما اودعه المدعي العام او ان يعدله او يرفضه، وبالتالي نحن بانتظار ليس هذا القرار فحسب لان المشروع الجرمي الضخم الذي طال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل الجرائم ذات الصلة من 1 ت1 2004 حتى 12-12-2005 كلها تدخل ضمن اختصاص المحكمة فبالتالي اولى ثمرات عمل المحكمة نجده من خلال الحكم الذي سيصدر بموضوع مصطفى بدر الدين وهؤلاء المتهمين الاربعة ونحن كلبنانيين بانتظار الكثير من القرارت والكثير من الاحكام ، الحقيقة الكاملة وليس المنقوصة ".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر