الاربعاء في ١٢ كانون الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 06:40 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
توتر بأسواق النفط...
 
 
 
 
 
 
١٦ نيسان ٢٠١٨
 
تراجع النفط واحدا في المئة مع فتح الأسواق إثر الضربات الجوية الغربية في سوريا مطلع الأسبوع، في حين تعرضت الأسعار لضغوط إضافية من زيادة أعمال الحفر الأميركية.

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أطلقت 105 صواريخ السبت الماضي، مستهدفة ثلاث منشآت أسلحة كيميائية في سوريا ردا على ما يشتبه في أنه هجوم بالغاز السام على دوما في 7 نيسان.

وبحلول الساعة 0547 بتوقيت غرينتش كانت العقود الآجلة لخام برنت عند 71.85 دولار للبرميل منخفضة 73 سنتا بما يعادل واحدا في المئة عن إغلاقها السابق. في حين، نزلت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 57 سنتا أو 0.9 في المئة إلى 66.82 دولار للبرميل.

وقال متعاملون إن "الأسواق الآسيوية بدأت بحذر بعد الضربات الغربية مع بعض مشاعر الارتياح بعد أن بدا التصعيد مستبعدا"، كما اشار مدير تريفكتا لاستشارات الطاقة سوكريت فيغاياكار الى ان "في أعقاب الهجوم المنسق على سوريا، تراجعت أسعار النفط تراجعا طفيفا... (لكن) الأثر يبدو محدودا ومنقضيا".

فيما تعرضت أسواق النفط لضغوط إضافية من زيادة في أنشطة الحفر بالولايات المتجدة، فقد قالت بيكر هيوز لخدمات الطاقة الجمعة الماضيإن "شركات الطاقة الأميركية أضافت سبعة حفارات نفطية لضخ إنتاج جديد على مدى الأسبوع المنتهي في 13 نيسان ليصل الإجمالي إلى 815 وهو أعلى مستوى منذ آذار 2015، رغم ذلك مازال برنت مرتفعا أكثر من 16 في المئة عن أدنى مستوياته للعام 2018 المسجل في شباط نظرا لقوة الطلب والصراعات والتوترات في الشرق الأوسط وسوريا ليست منتجا نفطيا كبيرا لكن الشرق الأوسط عموما هو أهم مصدر للخام في العالم وعادة ما تثير توترات المنطقة قلق أسواق النفط العالمية".

وقال بنك ايه.ان.زد ان "المستثمرون مازالوا قلقين من تأثير صراع أوسع نطاقا بالشرق الأوسط".
المصدر : Reuters
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر