الخميس في ١٩ نيسان ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 04:29 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
النائب الحريري لاعلاميي صيدا: لست خائفة من معركة أجبرت عليها
 
 
 
 
 
 
١٦ نيسان ٢٠١٨
 
أكدت النائبة بهية الحريري خلال لقائها الإعلاميين في مدينة صيدا في دارتها في مجدليون عدم خوفها من المعركة التي اجبروها عليها، وقالت: "لكنني لست مطمئنة، فأنا لا أحب الإستكانة بل أحب التحدي لأني مقتنعة بما اقوم به وبالمشروع الذي امثله في المدينة".

يأتي اللقاء الذي شارك فيه المرشح المحامي حسن شمس الدين، في إطار حرص النائبة الحريري على إشراك الاعلام كقطاع أساسي ومؤثر في المدينة في مقاربة الإستحقاق الانتخابي من مختلف جوانبه، كما تفعل مع باقي القطاعات منذ اكثر من شهر ونصف الشهر".

الحريري
بدأت الحريري لقاءها بمخاطبة الإعلاميين قائلة: "جميعكم يواكب ويتابع ومعظمكم يعرف التفاصيل ويعرف ما تعرضنا له حتى اللحظة الأخيرة قبل تسجيل لائحتنا وكثير منكم كتب ويكتب لكنني حاضرة لأجيب على أسئلتكم".

وعرضت الحريري وشمس الدين تفاصيل ما جرى وما آلت إليه الأمور بدءا بحسم الرئيس نبيه بري وحزب الله باكرا دعم لائحة "الدكتور اسامة سعد - المحامي ابراهيم عازار" ، مرورا بالمفاوضات التي جرت بين المستقبل والتيار الوطني الحر وانتهاء بتحالف الأخير مع الدكتور عبد الرحمن البزري والجماعة الاسلامية، متوقفة عند الضغوط التي سبقت ورافقت تشكيل لائحتها مع المستقلين، وما تم إعلانه من مواقف وتناقله من تسريبات كانت كفيلة بجلاء الصورة اكثر".

وقالت: "لا بأس فالكل يعمل مصلحته وهذا استحقاق ديمقراطي حضاري، رغم استشعارنا منذ البداية بأكثر من محاولة وبأكثر من شكل لقطع الطريق على تشكيل لائحتنا، فأدركنا ان ثمة حصارا ومحاولة لإقصائنا نتعرض لها وأن المستهدف مشروع رفيق الحريري في صيدا ممثلا ببهية الحريري".

وتابعت: "لا أستبعد أن تواجه لائحتنا المزيد من هذه المحاولات، فلا زال هناك اكثر من عشرين يوما حتى موعد الانتخابات. نحن قلقون نعم، حذرون أكيد، ولدينا الكثير من الأمور التي لم تكشف بعد، لست مطمئنة ، لكني لست خائفة من المعركة التي اجبروني عليها فأنا لا احب الإستكانة بل احب التحدي لأني مقتنعة بما اقوم به وبالمشروع الذي امثله في المدينة".

وحرصت الحريري "على الرغم من أهمية الاستحقاق الانتخابي وخلفية ما آلت اليه التحالفات والملابسات التي سبقت ورافقت اعلان اللوائح الرئيسية، على اطلاع الاعلاميين بما تقوم به من خطوات سواء على صعيد متابعة مشاريع المدينة او على صعيد اعداد وصياغة البرنامج الانتخابي واشراك الشباب والمجتمع المدني والأهلي في مقاربة الواقع والمشكلات والمساهمة بأفكار ومقترحات لحلول لها، لتكون جزءا من هذا البرنامج".

وقالت مستعرضة مراحل سابقة: "ان قضايا المدينة كانت فيها متأرجحة بين اثنين كل منهما يشد باتجاه معاكس للآخر، وهذا كان يؤثر سلبا على تنمية المدينة ومشاريعها، حتى جاءت انتخابات عام 2009 واتى دولة الرئيس فؤاد السنيورة وشكلنا بعد عام مع رئيس البلدية المهندس محمد السعودي والمجلس البلدي نوعا من التكامل والرافعة التي انجزت الكثير من المشاريع".

أضافت: "واليوم ما نسعى اليه من خلال هذه الانتخابات هو كيف نحمي الانجازات في المدينة ونحافظ عليها في المرحلة القادمة. ونحن اساسا من مدرسة الانجاز وكان قمتها رفيق الحريري والآن سعد الحريري الذي يقوم بجهود كبيرة واستطاع جلب 11 مليارا و800 مليون دولار للبنان سيكون لصيدا نصيب منها برزمة من المشاريع".

وعرضت عددا من مشاريع المدينة، واضعة الإعلاميين في صورة الخطوات التي اتخذت للبدء بالمرحلة الثانية من مرفأ صيدا الحديث، ولتشغيل المستشفى التركي للحروق ولمعالجة مشكلة عوادم النفايات والروائح على شاطىء صيدا الجنوبي وغيرها من المشاريع والقضايا الحياتية التي تتابعها مع الجهات المختصة.

وأكدت أن "لا شيء متروكا وعلى من ينتقد ويقول هذا خطأ ان يقدم حلا. نحن اوجدنا ونوجد الحلول لكل المشكلات التي تعانيها المدينة ووضعنا خطة متكاملة لتنمية المدينة بكل بنيتها البشرية والانمائية"، آملة "ان يساهم تزامن انجاز المرفأ في صيدا مع بدء اعمال التنقيب عن النفط والغاز التي ستشمل بحر المدينة في خلق حركة اقتصادية جديدة تنعش المدينة على كل المستويات".

وعن موضوع العفو العام، قالت: "انه جرى وضع كل الملاحظات على القانون من اجل ان يشكل اكبر عدد من شباب المدينة ( محكومي احداث عبرا) لأنهم ظلموا ، مستبعدة ان يكون العفو عاما وشاملا".

وعن مصير اللقاء التشاوري الصيداوي الذي علقت اجتماعاته خلال فترة الاستحقاق الانتخابي، قالت: "سيعود للإجتماع بعد الانتخابات ومتمسكون ببقائه وحريصون عليه ونفتخر به لأنه ساهم باستقرار المدينة".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر