الاثنين في ٢٤ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:59 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعد الإقليم... وكل لبنان
 
 
 
 
 
 
١٩ نيسان ٢٠١٨
 
خالد موسى

من الجنوب إلى البقاع مروراً بالعاصمة بيروت وصيدا وعكار وطرابلس والإقليم، تراه يتنقل مطلعاً على احوال محبيه وشؤونهم وشجونهم. هو الرئيس الشاب الذي قرر أن يكون استثنائي وغير عادي كما باقي الزعماء والسياسيين الذي يختبئون في قصورهم العاجية ويتحدثون إلى جمهورهم عبر الشاشات وإن لم نقل من تحت الأرض خوفاً على أمنه. سعد الحريري هو الزعيم الإستثنائي، الذي يتحرك بين المناطق بكل عفوية، يلتقط الصور معه محبيه ويسلم عليهم فرداً فرداً، يضحك معهم ويناقش معهم هموم الوطن، يشاركهم أفراحهم وأتراحهم غير آبه بأمنه الشخصي أو بأي أمر آخر، فمحبة الناس الأوفياء بالنسبة إليه تماماً كما والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري هي الثروة الحقيقية في هذا الزمن المليء بالغدر والطعن والخيانة حتى من قبل من كانوا يوماً يغرفون من نفس الصحن.

"اتركوني أنا بين أهلي ما بدي حماية"، هكذا خاطب الرئيس الحريري حرسه الشخصي في برجا اليوم تماماً مثلما خاطبهم في عكار قبل أسبوع وما سيخاطبهم به ايضاً في البقاع التي سيزورها يومي السبت والأحد المقلبين حيث يلتقي أهالي البقاعين الغربي والأوسط في احتفال جماهيري حاشد في بلدة مجدل عنجر وكذلك في احتفال يوم الأحد في كامد اللوز. فمن الطبيعي جداً أن يقول الحريري هذا الكلام، وكيف لا وهو بين أهله ومحبيه الأوفياء الذين وقفوا معه وكانوا على العهد والوعد دائماً في جميع الإستحقاقات الصعبة التي مرت على لبنان وعلى تيار المستقبل التي حاول البعض أن يسقطه عبر كتابة التقارير والفبركات وخوض الحروب الدونكوشوتية ضده في طرابلس وغيرها من مناطق مثلما يفعل اليوم من خلال اللوائح التي يدعمها في المناطق بمواجهة لوائح سعد الحريري وتيار المستقبل، لكنه لم يدرك أن هذا التيار ثابت الأركان ومن حوله أناس آمنوا بمشروع رفيق الحريري وبمسيرته وبكل الخيارات التي يتخذها الحريري الإبن لمصلحة لبنان أولاً قبل أي شيء آخر.

أهالي برجا ومعهم أهل الإقليم أثبتوا اليوم من خلال المهرجان الجماهير الضخم أنهم "الظهير البشري والوطني للحريرية السياسية وتيار المستقبل وللرئيس سعد الحريري الذي يجول ويصول في العالم من أجل حماية لبنان والحفاظ على أمنه واستقراره وعروبته تماماً كما كان يفعل والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري. أثبتوا للقاصي والداني بأن الإقليم لم ولن يكون طريقاً لطعن سعد الحريري ولخيانته وكذلك لن يكون ممرراً للوائح شكراً سوريا ولحلفاء نظام الكيماوي الذين طعنوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالظهر وانقلبوا وتأمروا عليه مع نظام الاسد وحلفائه بعدما كانوا ظل الحريري اينما ذهب وأينما حل.

هذا المشهد الذي رآه كل اللبنانيين اليوم تماماً كما مشهد عكار وطرابلس والبقاع الغربي وبيروت من قبل، لهو خير رد على كل المصطادين بالماء العكر بين الحريري وجمهوره وخير رد على كل الذين تجمعوا هنا وهناك وخيطوا التحالفات وصاغوا اللوائح بهدف كسر سعد الحريري وتيار المستقبل بأن هذا الأمر وهم ولن يحصل لا في 6 أيار ولا في أي محطة من المحطات السابقة والمقبلة، فتيار المستقبل صلب الأركان والرئيس سعد الحريري غني بجمهوره الذي هو الثروة الحقيقية بالنسبة له والذي سيؤكد ذلك في صناديق الإقتراع في 6 أيار ليشكل صوته خرزة زرقاء لحماية أمن واستقرار لبنان بعد الله سبحانه وتعالى. و6 أيار لنظاره قريب!.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر