الخميس في ١٩ تموز ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:47 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مؤتمر روما 2... الحريري ينجح بتثبيت دعائم الأمن والإستقرار
 
 
 
 
 
 
١٦ اذار ٢٠١٨
 
::خالد موسى::

منذ توليه رئاسة الحكومة يسعى الرئيس سعد الحريري جاهداً إلى استعادة ثقة اللبنانيين والمجتمعان الدولي والعربي على حد سواء بالدولة اللبنانية. فمنذ ذاك الحين لم يهدأ وهو يجول على عواصم القرار العربي والدولي سعياً في تأمين أكبر دعم عربي ودولي للمؤسسات اللبنانية وفي تأمين مظلة عربية ودولية لحماية أمن وإستقرار لبنان وسط الصراعات الدائرة في المنطقة والحرائق المشتعلة في المحيط.

وضع نصب عينه حماية لبنان أولاً واللبنانيين قبل اي شيء آخر وتثبيت دعائم الإستقرار عبر تأمين الدعم الكامل للاجهزة الامنية والعسكرية وفي مقدمتها الجيش اللبناني، وها هو اليوم يخطو أولى خطواته نحو تثبيت أمن واستقرار لبنان عبر تظاهرة الدعم الدولية والعربية التي شهدتها العاصمة الإيطالية روما. تماماً كما فعل والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري خلال حكوماته من خلال مؤتمرات باريس 1 وباريس 2، التي ساهمت في النهضة البنيوية التي شهدها لبنان آنذاك والنهضة الإقتصادية والتربوية والثقافية والرياضية، ما جعل من لبنان نموذج يحتذى ومنارة للشرق والغرب.



وعشية هذا الإستحقاق كان الرئيس الحريري يؤكد خلال كلمته في حفل إعلان مرشحي تيار المستقبل للإنتخابات النيابية "أننا جميعنا نعمل لخدمتكم، ولمشروع كبير، قائم على حماية البلد، واستقرار البلد، وأمان البلد، وعلى حماية الدستور، والحرية، والديمقراطية والسيادة، مشروع قائم على حماية الأمن الاجتماعي، والعملة الوطنية، والنهوض بالاقتصاد، لإيجاد فرص العمل للشباب والشابات في بلدنا، مشروع سنأخذه معنا، بدءا من هذا الأسبوع، على ثلاثة مؤتمرات دولية، جمعنا العالم فيها، من اجل حماية لبنان وأمانه واستقراره، وللنهوض باقتصاده وتخفيف الأعباء عنه".

هذا الكلام عاد وأكده الرئيس سعد الحريري خلال المؤتمر، مشدداً على أن "أولويّة حكومتي هي خلق حلقة فعّالة من الأمن والاستقرار والنمو والتوظيف للبنان واللبنانيين. ومؤتمر روما 2 هو خطوة أولى نحو تحقيق ذلك، وسيتبعه مؤتمري "CEDRE" وبروكسل، والواقع أن الاستقرار والأمن هما شرطان أساسيان للنمو الاقتصادي والازدهار". وأكد على أن "الإستقرار ليس من المسلمات وهو لا يمنح وعلينا ان نعمل من أجل تحقيقه".

وبهذا تكون حكومة الرئيس الحريري قد نجحت في تأمين دعم كامل للقوى الامنية والعسكرية عبر المظلة الدولية والإقليمية التي شاركت في المؤتمر، وإعادة ثقة المجتمعين العربي والدولي بالقوى الأمنية والعسكرية اللبنانية الذي أثبتت عن كفائتها طوال السنوات السابقة لا سيما في حربها ضد الإرهاب وشباكاته وما كان آخرها الإنتصار الكبير الذي حققه الجيش في معركة فجر الجرود والذي تمكن من خلالها من إنهاء وجود التنظيمات الإرهابية على الحدود اللبنانية ودحرها إلى حيت أتت.

وهذا الدعم بدأت أولى معالمه اليوم من خلال تقديم الإتحاد الأوروبي حزمة بقيمة 50 مليون يورو (61,6 مليون دولار) لدعم قطاع الأمن اللبناني، كجزء من التزامه الطويل الأمد باستقرار لبنان وأمنه. وتشمل هذه الحزمة 46.6 مليون يورو لتعزيز حكم القانون، ودعم الأمن ومكافحة الإرهاب حتى عام 2020 و3.5 مليون يورو لدعم أمن المطار. كذلك برزت نتائج المؤتمر في أقل من 24 ساعة على إنتهائه من خلال فتح فرنسا تسهيلا ائتمانيا بمبلغ 400 مليون يورو لشراء معدات للجيش والقوى الأمنية. وهذا تأكيد إضافي من المجتمع الدولي بأهمية الحفاظ على الأمن والإستقرار في لبنان وسط الحرائق المحيطة في المنطقة، وهو ما سعى ويسعى إليه دائماً الرئيس الحريري.
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر