الاربعاء في ١٢ كانون الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 06:40 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
كرم: معالجة الشوائب مع المستقبل ستترك لما بعد الإنتخابات
 
 
 
 
 
 
١٩ اذار ٢٠١٨
 
اعتبر عضو كتلة "القوات" النائب فادي كرم أن المثل الشعبي القائل: "إنفخت الدفّ وتفرّق العشاق" ينطبق على العلاقة بين "القوات اللبنانية" وتيار "المستقبل" في مرحلة ما قبل الإنتخابات، معتبراً أن معالجة الشوائب ستترك الى ما بعد إنجاز الإستحقاق المنتظر، قائلاً: اليوم، الإنتخابات تخضع لحسابات مختلفة عن الحسابات السياسية.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار كرم الى أنه لا يمكننا اليوم ان نقيّم العلاقة الراهنة بين "القوات" و"المستقبل" على المسار السياسي العام، قائلاً: لاحقاً سنقيم كل هذه الأمور من الزاوية السياسية اللازمة، وذلك ضمن إطار الخط الذي اتفقنا عليه مع تيار "المستقبل" منذ سنوات طويلة، بما يؤدي الى بناء مؤسسات الدولة والإلتزام بالشفافية.
ورداً على سؤال، قال كرم: بعد الإنتخابات سُطرح ملفات سيادية أساسية على طاولة مجلس الوزراء وتحت قبّة البرلمان، وعندها سيحدّد كل فريق موقفه الواضح حول الإستراتيجية الوطنية التي سيتبعها.
مضيفاً: في المقابل مواقف "القوات" واضحة حول الملفات السيادية وبناءا الدولة والمؤسسات واحترام القوانين، متابعاً: ننتظر موقف كل الأطراف حول هذه الملفات، وعلى أساس ذلك سيتم التفاهم وبالتالي تثبيت العلاقات.
وأوضح أنه في ضوء ذلك سنحدّد مَن هو الفريق الثاني بالنسبة إلينا وما هي هويته السياسية.
على صعيد آخر، ورداً على سؤال حول إدراج ملف البواخر على جدول أعمال مجلس الوزراء، استبعد كرم ان يؤدي طرح هذا الملف الى تفجير الوضع الحكومي، مؤكداً أن "القوات" حريصة على استمرار الحكومة حتى اللحظات الأخيرة من ولايتها، لكون البلد بحاجة الى وجودها على رغم أدائها الذي نسجّل عليه العديد من الملاحظات نظراً لكثرة الشوائب.
وأضاف: لكن في المقابل، لدى "القوات" موقفها الصارم حول احترام القوانين خاصة في ملف الكهرباء الذي يشكّل دليلاً قاطعاً حول الأطراف التي تريد الحفاظ على مفهوم المزرعة في الدولة والأطراف – التي تعتبر "القوات" عصباً أساسياً فيها – التي تسعى فعلاً الى بناء الدولة.
وختم مؤكداً وجود أطراف تعلن أنها تريد الإصلاح لكن في الواقع يتبيّن أنها تتبع أسلوب "زيح تا أجلس محلك".
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر