الخميس في ١٩ تموز ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:47 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أهالي "بعلبك – الهرمل" لنصرالله: زمن الهيمنة والإستئثار ولى
 
 
 
 
 
 
٢١ اذار ٢٠١٨
 
خالد موسى

مع إزدياد المعركة الإنتخابية حماوة خصوصاً مع قرب انتهاء موعد تشكيل اللوائح وصولاً إلى يوم الإنتخاب في السادس من أيار، تزداد حدة الخطاب التحريضي لدى البعض من أجل شحذ همم جمهوره وتجييشهم عشية الإنتخابات المنتظرة. وعلى هذا الأساس لم يمر كلام الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله التحريضي والتخويني حول المعركة الإنتخابية في دائرة "بعلبك- الهرمل" ووصفه المرشحين المناهضين للحزب هناك بأنهم "عملاء داعش والنصرة وأنهم من شيعة السفارات"، مرور الكرام عند أهالي المنطقة، خصوصاً وأن الاهالي قدموا الغالي والنفيس هناك من أجل الدفاع عن منطقتهم من خيرة أبنائهم.

وكشفت مصادر بقاعية مواكبة لمسار المعركة الإنتخابية في الدائرة في حديث لموقع "14 آذار" أن " كلام نصرالله يأتي في إطار التجييش الإنتخابي والطائفي عشية الإستحقاق، خصوصاً بعدما شعر الحزب بإمكانية خرقه هناك من قبل المرشحين المناهضين بمقعدين إحداهما سني والآخر شيعي أو مسيحي"، آسفة لـ "كون الأمور وصلت إلى هذا الدرك في الخطاب السياسي لدى أمين عام الحزب". وسألت:" إن كان المرشحون الذين تحدث عنهم نصرالله يقبضون من السفارات فماذا عن الأموال التي يقبضها الحزب، أليست من السفارة الإيرانية أيضاً؟".

في هذا السياق، اعتبر رئيس التيار "الشيعي الحر" إبن بلدة شمسطار الشيخ محمد الحاج حسن في حديث لموقع "14 آذار" أن "اتهام السيد نصر الله لخصومه في بعلبك الهرمل المنتفضين على الظلم والافقار والاهمال المتبع في سياسة الشيعية الثنائية بالدواعش والنصرة هو تعمية للرأي العام ومحاولة تضليل وايهام بأن المعركة الانتخابية هي ضد الشيعة والمقاومة"، مشدداً على أن "ما بين كلام الشيخ نعيم قاسم الإستخفافي بأهل بعلبك الهرمل وكلام السيد نصر الله الترهيبي والتخويني هناك معادلة واحدة أن حزب الله استشعر خطورة هزيمته أمام انتفاضة الناس المطالبة بحقوقها والتساؤل الذي بات حديث الساعة، لماذا لم يخون حزب الله اخصامه في الجنوب، لماذا حرمان ابن البقاع من التنمية والإنماء والوظائف والمشاركة في القرار ونيل حقوقه الوجودية بالتساوي مع غير محافظات وتوفير المصانع والزراعة وغيرها".

وشدد على أن "المواطن في منطقة بعلبك الهرمل شعر أن نواب الثنائية الشيعية القابضة على ١٠ مقاعد نيابية منذ العام ١٩٩٢ لم تقدم سوى المزيد من تفتيت روابط العائلات والعشائر وسوق شبابهم الى ساحات الموت في الوقت الذي بات أغلب مسؤولي الحزب يعيشون الثراء الفاحش"، مؤكداً على أن "كلام نصر الله مردود عليه فهم من تآمروا على العسكريين الأسرى وتسببوا باستشهادهم ومن ثم غدروا بعائلاتهم وأخرجوا الدواعش بباصات خضراء مكيفة وعقدوا صفقات الذل معهم".

واعتبر أن "حزب الله المتحالف مع قدامى القوات في كسروان ومع جو ايلي حبيقة في بعبدا لا يحق له تخوين ابن بعلبك الهرمل المطالب بحقوقه"، مشدداً على "أننا المقاومة وتاريخنا مقاوم ولكننا نرفض أن نستخدم المقاومة في الحياة السياسية العامة والتهويل على الناس، وهذا نقيض الديمقراطية التي كرسها الدستور اللبناني".

وأكد على أن "أبناء دير الأحمر والقاع ورأس بعلبك وعرسال قدموا الشهداء من أجل لبنان ووحدة المنطقة ومن غير المسموح هذا التحريض الأرعن عليهم وتخوين من يتعامل معهم"، مشدداً على أن "هؤلاء من خيرة وأشرف عائلات المنطقة ونحن وإياهم في خندق العبور إلى الدولة، ولو زار نصر الله البقاع شارعاً شارعاً وبيتاً بيتاً لائحته ستخسر بعض المواقع التي ستعود إلى أهلها، فزمن الهيمنة ولى وزمن الإستئثار انتهى وجدار الخوف حطمناه وسننتخب لأرضنا وقرارنا ليكون نبض التغيير هو سيد الموقف".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر