الخميس في ٢٠ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علوش: لا وجود لحزب الله سوى كجزء من منظومة اقليمية
 
 
 
 
 
 
٢١ اذار ٢٠١٨
 
رأى عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش أن الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله طرح أموراً في إطلالته التلفزيونية اليوم اموراً عادة لا يطرحها، يعتبر نفسه فوق المسائل اليومية للمواطنين.

ولاحظ علوش، في حوار مع الإعلامي محمد زينب، ضمن برنامج "Interviews" عبر "تلفزيون المستقبل"، أن "المواضيع التي حكيت تقليدية، الاهم الذي لم يتكلم به نهائياً سيادة الدولة، كل المواضيع التي طرحها طالما قرار الحرب والسلم غير موجود لدى الدولة قادر ان يطاح بكل هذه المواضيع".

وعن استعداد نصرالله للحوار حول السلاح، ذكّر بأن "هذا الكلام بدأ في العام 2006 ومنذ ذلك الوقت نسمع هذا الكلام، المبادرة يجب ان تكون نعم نحن مستعدون لتسليم سلاحنا للدولة، هذه المبادرة الوحيدة التي يفترض ان تكون موجودة، مستعدون ان نخرج من حروب المنطقة وان نعتبر انفسنا منظومة لبنانية فقط، هذا لم نسمعه ولن نسمعه، لان هذا الحزب جزء من منظومة اقليمية، لا يمكن ان يبقى له وجود الا بذلك".

ورداً على سؤال عن دائرة البقاع الشمالي وامكانية الخرق في الإنتخابات النيابية المزمع إجراؤها في السادس من أيار المقبل، أوضح ان "مسألة رفع الحاصل او هبوطه مسألة حيوية، بالاضافة الى قضية التركيز على المرشح الشيعي او عدمه هناك رمزية، رمزية الخرق اساسياً بالنسبة لهذه المنطقة التي يعتبرها الخزان الاساسي له، ولكن حتى الان لا يوجد توحيد للائحة المواجهة لحزب الله، ما زال هناك لائحتان على الاقل".

أضاف: "ما زال هناك بضعة ايام، اعلان اللوائح يؤكد، اذا بقي لائحتان يعني نسبياً اقوياء يخوضون المواجهة على الارجح، والاثنان سيخسران بعضهما، يعني امكانية ان تحصل كل واحدة منهما على حاصل انتخابي اضعف بكثير".

وشرح ان "الارقام نظرية، عملياً هناك مرشحون سنة موجودون سيأخذون اقاربهم واخوانهم واصدقائهم، وايضاً كم ستكون نسبة الانتخاب، الذكاء هو ان تتجمع هذه القوى اذا كان هدفها الخرق، لا اذا خضنا الانتخابات بالطريقة نفسها انه اريد ان اترشح واخوض المعركة لانني لست على لوائح حزب الله، الطابع السياسي العام للترشيحات غير موجود".
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر