الثلثاء في ١٧ تموز ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 02:17 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحماوة الإنتخابية تزداد سخونة في "بعلبك-الهرمل" . . ماذا بعد توقيف الشيخ عباس الجوهري؟
 
 
 
 
 
 
٢٣ اذار ٢٠١٨
 
مع إقفال باب سحب الترشيحات واقتراب موعد إغلاق باب تشكيل اللوائح منتصف ليل 26 آذار المقبل، بدأت حماوة الإنتخابات تزداد سخونة يوماً بعد يوم خصوصاً بعد البدء بتبيان التحالفات وشكل اللوائح في كل دائرة.
غير أن المعركة في دائرة بعلبك الهرمل بدأت تأخذ منحى آخر خصوصاً مع الكلام العالي النبرة والتخويني الذي صدر عن قيادات في "حزب الله" في اليومين الماضيين لا سيما من قبل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي وصف المرشحين المضادين بانهم "شيعة السفارات وأنهم مرشحين تابعين للنصرة وداعش".
هذا الكلام إضافة إلى الكلام نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم من قبل يؤشر على أهمية المعركة هناك لدى "الثنائي الشيعي" وخصوصاً "حزب الله" الذي استنفر ماكينته الإنتخابية هناك في سبيل العمل على منع أي خرق هناك، في ظل معلومات عن إمكانية خرق لائحة "الثنائي الشيعي" بمعقدين هناك على الأقل، واحد سني وآخر شيعي أو ماروني.
وجاء حديث رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع واعتباره "أن ما يحصل في بعلبك الهرمل ليس مجرّد عمليّة انتخابيّة، وإنما انقلاب تاريخي يرتبط بوجودنا، فإما أن نكون موجودين أو لا"، ليرفع بذلك حماوة المعركة الانتخابية التي ستشهدها الدائرة للمرة الأولى.
وقبل ساعات من إعلان لائحة "الكرامة والإنماء" برئاسة يحيى شمص بالتحالف مع "القوات اللبنانية" و"تيار المستقبل"، والتي تعتمد اللون الأحمر، عند الساعة الرابعة من بعد ظهر السبت المقبل، في مشروع عبد الساتر – إيعات، وهي اللائحة المضادة للائحة الثنائي الشيعي، أوقف الأمن العام المعارض الشيخ عباس الجوهري على خلفية "مذكرة توقيف غيابية بحقه رقم ٨٦/٨٦٩ تاريخ ١٢/٢/٢٠١٨ صادرة عن قاضي التحقيق في جبل لبنان بجرم مخدرات، وبمراجعة النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان اشارت بتوقيف الشيخ الجوهري واحالته اليها، وبناء عليه احيل الشيخ صاحب العلاقة الى النيابة العامة المذكورة بنفس التاريخ"، بحسب ما أعلنت عنه المديرية العامة للأمن العام في بيان صادر عن مكتب الإعلام.
وكان المكتب الاعلامي للجوهري أصدر بياناً أوضح فيه أنه "منذ قرابة الخمس سنوات، كان شقيق النائب الحالي حسين الموسوي قد استأجر شقة في بعلبك لمدة 8 أشهر وكان الشيخ عباس الجوهري قد استأجر المكان نفسه قبل السيد الموسوي، بعد خروج السيد الموسوي من الشقة المؤجرة، تم ضبط كمية من الكبتاغون في هذا المكان، وأحيل وقتها السيد الموسوي على التحقيق، وكذلك الشيخ عباس الجوهري. وتبين في ما بعد عن لعبة خبيثة من حزب الله لإيقاع الشيخ عباس الجوهري والنيل منه بسبب معارضته لقتال حزب الله في سوريا. خرج بعدها الشيخ الجوهري من القضية ببيان أثبت فيه براءته واللعبة المفبركة".
في هذا السياق، أشارصديق الشيخ الجوهري الصحافي المعارض والمرشح عن المقعد الشيعي في دائرة الجنوب الثانية ضد "الثنائي الشيعي" عماد قميحة أن "الهدف واضح لا يحتاج الى نقاش فالشيخ هو واحد من المعارضين الاساسيين في انتخابات بعلبك الهرمل، ومن الواضح أن حزب الله ومن خلال إطلات الامين العام يخشى حدوث خرق للوائحه، والجميع يعرف أن الشيخ عباس يلعب دور أساسي في تركيب اللائحة المنافسة للائحة الحزب وهو من الفاعلين والناشطين في المطالبة لرفع الحرمان والاهمال عن المنطقة"، لافتاً إلى أن "كل الدراسات والاحصاءات الانتخابية تشير الى حظوظ الشيخ أو حليفه بالوصول الى الندوة البرلمانية عن المقعد الشيعي، وهذا ما لا يمكن أن يرضى به حزب الله، وأن الخاسر من لائحة الحزب سوف يكون اللواء جميل السيد المفروض كما قيل من قبل النظام وهنا تحديداً يكمن جرم الشيخ عباس الجوهري".

خ.م
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر