الجمعة في ٢٠ نيسان ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 03:01 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
فتفت: حزب الله وضع قانون الإنتخاب الحالي وابني رشح نفسه
 
 
 
 
 
 
٢٨ اذار ٢٠١٨
 
رأى النائب أحمد فتفت أن اكثرية الخطابات خلال جلسة الهيئة العامة للمجلس لمناقشة الموازنة، هي انتخابية واضحة موجهة للجمهور.

ولاحظ فتفت، في حوار مع الإعلامي محمد زينب، ضمن برنامج "Interviews" عبر "تلفزيون المستقبل"، أن خطابات حزب الله تنادي بالانماء والاقتصاد، فبعد كلام حسن نصر الله في المجال الاقتصادي تناسوا كثيرا من الامور الاخرى تم تجاوزها، وانما تم الرد عليهم من قبل النائب عقاب صقر والنائب جوزيف المعلوف حول الواقعية الاقتصادية التي تحتاج في الوقت نفسه تعاطيا سياسيا حقيقيا".

ورأى أن "احتدام الهجوم بين المستقبل وحزب الله قبل الانتخابات هو امر واقعي، فعندما يكون هناك ربط نزاع نصل الى معركة انتخابية نضع فيها الامور على الطاولة والناس يجب ان تعرف الحقائق"، مذكراً بأن "هناك موضوعا مرتبطا بالواقع السياسي الذي يفرضه وجود سلاح غير شرعي في البلد ووجود ميليشيات ووجود سرايا مقاومة في بعض الاماكن وهذا يؤثر على الاقتصاد شئنا ام ابينا وهذه رسالة للعالم".

أضاف: "لا يمكن القول ان كل شيء جيد وان ندعو للاستثمار في البلد على مستوى عال في حين ان ليست لدينا ضمانات امنية وسياسية وليست لدينا قدرة على معالجة الموضوع. فمع العلم ان موضوع السلاح موضوع اقليمي الا انه يجب وضع استراتيجية دفاعية ضمن الحديث الجدي خاصة واننا نتحدث عن الاستراتيجية الدفاعية منذ 12 عاما، التي بدأ الحديث بها بربيع 2006 ولم تتقدم".

ورأى ان "سلاح حزب الله مشكلة ايرانية بالذات ويجب ان توضع على الطاولة باجراء مصارحة مع الشعب اللبناني ومصارحة مع القاعدة الشعبية لحزب الله ومع حزب الله، حول ما اذا كانوا يريدون نموا اقتصاديا واصلاحا لان هذا الامر يتطلب مقومات سياسية وامنية بالاضافة الى المقومات الادارية والاقتصادية".

وشدد فتفت على أن "الفساد لا يتعلق فقط بالاموال، بل ايضا بالتوظيفات، فمثلا اتى وزير للزراعة من حزب الله وظف 400 شخص من عشيرته".

وعن القانون الانتخابي،، أكد أن "حزب الله هو الوحيد الذي يفكر استراتيجيا ولديه القدرة على ذلك، قبل فترة طويلة من الانتخابات يقول السيد نصر الله ويليه دولة الرئيس نبيه بري ان لا انتخابات اذا لم يكن هناك قانون نسبي. وما حصل انه حُشرنا آخر 3 ايام من اقرار القانون في ظل دعم اطراف كالتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية هذا القانون واتمنى ان تبقى القوات متحمسة له بعد 6 ايار لان كثيرون بدؤوا اكتشاف اخطاءه ما عدا من خطط له. وبعد الضغط من قبل هذه القوى السياسية باتجاه هذا القانون رضخ تيار المستقبل والتقدمي الاشتراكي للواقع ".

وزاد: "في المجلس اليوم قيل "يا ليتنا بقينا على قانون الستين وانه كان يحوي شوائب اقل من القانون الحالي" وفعلا هكذا لانه كان مدروسا اكثر وهذا القانون لم يدرس كفاية".

وعن ترشيح نجله سامي فتفت الى الانتخابات، أوضح ان "ابني تربى في بيت سياسي، في ال2005 لم اكن انا من مسكه بيده وانزلته الى ساحة الشهداء حاملا العلم اللبناني، بل اتى من طرابلس وحده وفقا لقراره، وبالتالي هو ناشط سياسي كغيره وعمل معي بالمكتب واختار هذا الطريق، وكنت قد قررت التوقف عن الترشح في ال2009 على تلفزيون المستقبل حيث قلت انني غير مرشح في الدورة القادمة وحينها لم يكن يحق لابني الترشح".

وقال: "صار هناك ضغط في العائلة لكي اترشح وانا لست بوارد ذلك ف22 خدمة عسكرية بالنسبة لي تكفي، طرح ابني نفسه وتحاور مع الرئيس سعد الحريري مدة شهرين او ثلاثة حتى اقتنع الرئيس الحريري، والرئيس الحريري هو من رشح ابني على الانتخابات".

وعن دائرة الشمال الثانية باقضيتها طرابلس والضنية، اعتبر ان "تاريخيا في قضاء المنية – الضنية هناك اغلبية واضحة لتيار المستقبل بمراحل متعددة حتى بانتخابات ال2000 التي كانت صعبة جدا في ظل الوجود السوري ، وهنا الواقع يختلف عن واقع طرابلس ، حيث هناك صراع وهناك قوى سياسية متعددة .ولكن في طرابلس الوضع لم يتبلور بعد امام الراي العام لان الراي العام يدرس اللوائح وبالطبع هو يتأثر بالمرشحين وكيفية تركيب اللوائح، وبالتأكيد هناك اكثر من لائحة سيكون لها مواقع، بالاضافة الى انه في طرابلس 5 مواقع سنية وهنا الصوت التفضيلي سيلعب دورا مهما ".

وشدد على ان "هذا القانون الانتخابي جعل الناس يصوتون وفق ما يشابه الارثوذكسي، السني يصوت سني والارثوذكسي يصوت ارثوذكسي ولكن هناك حاجة لرافعة سنية لانجاز الحاصل الانتخابي، وهذا تأمن على الاقل لثلاثة او اربعة لوائح وبالتالي هذه اللوائح ستحصل على نواب في دائرة المنية الضنية طرابلس ".

وردا عن سؤال حول ما اذا كان نجله سامي قادرا على قيادة المسيرة بخدمة اهالي الضنية، قال: "بالتأكيد لن يقود مسيرتي بل سيقود مسيرته. انا اعمل بالسياسة العامة، فبالنهاية انا رجل سياسي.. وساساعده بالمعركة الانتخابية وساكون الى جانبه عندما يحتاجني، وبعد ذلك هو من يختار الدور الذي سالعبه ، ففي النهاية له كامل الحرية لانه سيكون نائب بكامل امكانياته هو من سيقود سياسته وتوجهاته، وانا اعتقد ان لديه خبرة كافية وعمل بالسياسة عبر تيار المستقبل وشباب المستقبل ولديه تطلعاته الشخصية وعمل معي في المكتب وبالتالي لديه خبرته على الارض وانا ليس لدي لا وصاية ولا رعاية".

وأكد ان التحالفات الحاصلة اليوم جاءت نتيجة القانون وليس الأحزاب السياسية، وأصبح المنطلق القائم طائفياً.
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر