الاحد في ٢٤ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 07:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المسقبل: أسف لـ"منطق سليماني" ووضعه في خانة محاولات التعويض عن الخسارة في العراق الحريري يودع عون "تصوّر الحصص": إسراع دون تسرّع
 
 
 
 
 
 
١٢ حزيران ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "المستقبل" تقول: بمعزل عن حملات التشويش على مسار التأليف ومحاولات زنقه في دهاليز زمنية توحي باستعصاء بلوغه خط النهاية التوافقية المنشودة، يقود الرئيس المكلّف سعد الحريري عملية تشكيل الحكومة العتيدة بخطى واثقة متأنية هادفة إلى جمع المكونات الوطنية على كلمة حكومية سواء، تكون على قدر مسؤولية حماية البلد وتحصينه في مواجهة التحديات الراهنة والداهمة اقتصادياً وإقليمياً. وبوتيرة تبتغي "الإسراع دون التسرّع" أنجز الحريري تصوّره لخارطة الحصص الوزارية في "التشكيلة الثلاثينية" المرتقبة وأودعه أمس في عهدة رئيس الجمهورية ميشال عون مقروناً بتمنيه على جميع الأفرقاء "تقديم بعض التضحيات والتسويات" بعيداً عن "تضخيم الطلبات" بغية تسريع عملية استيلاد الحكومة التي يتوقع منها المواطن "زيادة الفاعلية والعمل".


وعقب لقائه عون، أوضح الرئيس المكلّف أنّ زيارته قصر بعبدا تأتي في إطار عملية التشاور مع رئيس الجمهورية في الملف الحكومي، مشيراً إلى أنه سلّمه التصوّر الذي وضعه حول الحصص الوزارية التي يرى وجوب توزيعها على المكونات السياسية وقال: "علينا تشكيل الحكومة في وقت سريع وألا يكون ذلك على حساب أحد فالحكومة المقبلة ستبصر النور بعد انتخابات كانت ناجحة، وحقق البعض إنجازات فيها يجب أن تنعكس بطبيعة الحال على نسبة الحصص"، لافتاً الانتباه إلى كون "المغلف" الذي وضعه في عهدة رئيس الجمهورية يتضمن "تصوراً حول الحصص وليس الأسماء" في إطار حكومة من 30 وزيراً.


وإذ آثر عدم تسمية أي من الأفرقاء رداً على سؤال عمن يعمد إلى رفع سقف المطالب الاستيزارية، أكد الحريري أنه لن يدخل في التسميات إلا في حال وجد أنّ "الأمور عالقة" بحيث سيعمد حينها إلى مصارحة اللبنانيين "بكل شفافية"، مفضّلاً تحرير عملية التشكيل من عامل الوقت الضاغط، مع التشديد على كونه يعمل بشكل متواصل ويتحاور مع الجميع تحت سقف "الرغبة في أن تتضمن الحكومة أكبر عدد من القوى السياسية لسببين: الأول يعود إلى أننا في مرحلة إقليمية صعبة جداً وهذا يوجب أن نكون متراصين وموحدين، والسبب الثاني يعود إلى التحديات الاقتصادية والإصلاحات التي علينا تنفيذها لمحاربة الفساد والهدر".


ورداً على سؤال، أوضح الحريري أنّ التصوّر الذي وضعه "قريب" مما يرغب به حكومياً مع رئيس الجمهورية، وأردف: "أنا مع الإسراع في التشكيل دون التسرّع، فقد باتت الأمور اليوم واضحة لدى الجميع وسأتحاور مع الأفرقاء السياسيين وسنضع النقاط على الحروف".


وعن الكلام الصادر عن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني حول اعتباره أنّ لـ"حزب الله" 74 نائباً في البرلمان اللبناني، أجاب الرئيس المكلف: "إذا كان المقصود أنّ كتلة "التيار الوطني الحر" هي من ضمن هذه الحسابات، فأعتقد أننا تخطينا هذا الموضوع. ولا أرغب في الرد على هذا الكلام، ولكن من المؤسف أن يصدر هذا المنطق عن دولة نود أن تربطنا بها علاقات من دولة إلى أخرى"، مشدداً في المقابل على أنّ "التدخل في الشأن الداخلي اللبناني أمر لا يصب في مصلحة إيران ولا لبنان ولا دول المنطقة، كما أنه إذا خسر البعض في العراق لا يمكنه أن يظهر وكأنه يحقق انتصارات في أماكن أخرى".


 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر