الجمعة في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 03:01 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"المستقبل - سيدني" أقام افطاره السنوي
 
 
 
 
 
 
١٢ حزيران ٢٠١٨
 
أقامت منسقية سيدني في "تيار المستقبل" إفطارها السنوي في حضور الشيخ الزائر من لبنان فايز سيف والمشايخ نبيل سكرية، حسن زيدان، مصعب لاغا، خالد زريقة، ملحم عساف ورئيس دير مار شربل الاب لويس الفرخ وممثلي الاحزاب اللبنانبة ورؤساء واعضاء بلديات وجمعيات ومؤسسات واعضاء من منسيقتي سيدني وملبورن وحشد من ابناء الجالية.
افتتح الافطار المقرىء الشيخ خالد زريقة بآيات من الذكر الحكيم. ثم قدمت المناسبة سعاد طالب، وألقى بعدها سيف كلمة تحدث فيها عن "الدور الرائد لتيار المستقبل في لبنان ورئيسه رئيس الحكومة سعد الحريري الذي أثبت من خلال الانتخابات النيابية الاخيرة أنه يمثل الأحزاب اللبنانية كافة وليس تيار المستقبل فحسب"، معتبرا "ان وحدة اللبنانيين ومصلحة الوطن هي أولى أولوياته حيث أصبح بذلك ضرورة وطنية وعربية ودولية كما كان والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

وألقت منسقة قطاع الاغتراب في "تيار المستقبل" ميرنا منيمنة كلمة عبر الهاتف من بيروت تناولت فيها الأوضاع السياسية والاقتصادية على صعيد تشكيل الحكومة والوضع العام، وشكرت الحضور واعضاء التيار العاملين منهم والمنتسبين وجميع ابناء الجالية، ونقلت اليهم "تحيات الرئيس الحريري ومحبته وتقديره للجالية اللبنانية في اوستراليا".

والقى منسق مدينة سيدني عمر شحادة كلمة المنسقية، وقال: "نلتقي اليوم حول مائدة الإفطار الرمضانية التي تجمعنا كل عام في منسقية سيدني، مستذكرين موائد الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي جمع الناس من كل الطوائف والإنتماءات والطبقات الإجتماعية في تجسيد عملي حقيقي للعيش المشترك كأسلوب حياة وليس كنظريات بعيدة عن التطبيق. لقد جمع الرئيس الشهيد على مائدته إلى رجال الدين المسلمين، نظراءهم المسيحيين، وإلى حلفائه السياسيين خصومه الشرسين، في مشهد جامع يمثل لبنان بكل شرائحه الإجتماعية".

أضاف: "لم يقتصر احتفاء الرئيس الشهيد بكل أطياف المشهد اللبناني على شهر رمضان، بل كان حرصه على جميع اللبنانيين، نهجا سياسيا واجتماعيا ثابتا، إن من خلال إرساء المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في اتفاق الطائف، وإن من تطوير مرافق الدولة التي تخدم اللبنانيين كافة، أو من تقديم المساعدات والمنح مندون تمييز طائفي أو سياسي أو مناطقي. هذا هو رفيق الحريري الذي نفتخر بالإنتماء إلى مدرسته والذي نعاهده على الإستمرار بمسيرته الداعية إلى دعم مؤسسات الدولة وعدم الإنجرار إلى الزواريب المذهبية الضيقة التي تؤدي إلى الحرب الأهلية التي دفعتنا إلى الهجرة، تاركين وراءنا أعزاء لنا في الوطن الذي نحب ونعشق".

واعتبر ان "الانتخابات انتهت وتكرست زعامة سعد الحريري على مستوى الوطن، وأثبت انه الرقم الصعب ولا يمكن أحدا الغاؤه. أيقن الجميع ان الاستفتاء الشعبي هو التعبير الحقيقي عن قوة وثبات سعد الحريري واقتناع جمهوره بمواقفه. رضي الرئيس سعد الحريري بالقانون الاصعب، القانون النسبي، وحصلت الانتخابات وسجل رئيس الحكومة في قاموس انجازاته لمصلحة الوطن انجازا اخر في لبنان وفي دول الاغتراب، هو الذي واكب هذه الانتخابات واطلع على مجرياتها وافتخر بنتائجها".

وأكد "ان الرئيس الحريري منكب على تشكيل الحكومة، والتوافق على فريق حكومي قادر أن يتحمل مسؤولية مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والوطنية".

واعتبر "ان قضية القدس هي القضية المركزية في تيار المستقبل"، ووجه تحية الى "الشعب الفلسطيني المناضل، ونقول نعم لا بد لليل ان ينجلي ولا بد للحق ان يظهر ولا بد من النصر القريب بإذن الله".

وفي الختام تم تقديم شهادات شكر وتقدير من منسقية الاغتراب في "تيار المستقبل" ومنسقية سيدني لكل من شارك في حملة التيار الانتخابية من إداريين ومندوبين ومساعدين في الانتخابات، سواء كانت مشاركتهم في اوستراليا أو في لبنان. وقدمت جمعية الميناء الخيرية هديتين تذكاريتين لمنسق المدينة عمر شحادة ولمسؤولة الشؤون التنظيمية الدكتورة زينة مرعي "تقديرا من الجمعية لخدماتهما القيمة للجالية".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر