الاربعاء في ٢٤ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الشرق : التأليف الى ما بعد الفطر... "والهامشيات" تتصدر الواجهة
 
 
 
 
 
 
١٣ حزيران ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الشرق " تقول : استحوذ لقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون، في سنغافورة على اهتمامات ‏العالم، ولم يخرج لبنان عن السياق، وهو على ابواب حقبة جديدة، اكثر جدية، ادخلت معاملة تشكيل حكومة ما بعد ‏الانتخابات النيابية، حيز المفاوضات العملية والجدية، بعد اللقاء الذي تم اول من امس، في القصر الجمهوري في ‏بعبدا، بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الاعمال المكلف تشكيل الحكومة الجديدة ‏سعد الحريري، الذي اودعه خريطة "التشكيلة الثلاثينية" المرتقبة... مقرونة بتمنيه على جميع الافرقاء المعنيين ‏تقديم بعض التضحيات والتسويات... بعيدا عن "تضخم الطلبات" ... بهدف الاسراع في عملية استيلاد الحكومة... ‏على ما يدعو الافرقاء كافة...‏

لا جديد رئاسيا

واذ تصدرت الهامشيات الواجهة فان الانظار تتجه الى ما بعد عطلة عيد الفطر، وعودة الرئيس الحريري من ‏الخارج، حيث سيلبي دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرسمية للمشاركة في حفل الاولمبياد العالمي، ومن ثم ‏يتجه الى السعودية، فلم يشهد القصر الجمهوري في بعبدا امس، اي جديد على مسار تشكيل الحكومة، وان لم تغب ‏السياسة والثقافة والتربية عن لقاءات الرئيس العماد عون، الذي استقبل النائب (اللواء) جميل السيد بعد عودته من ‏لاهاي حيث اطلعه على المسار الذي تسلكه المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والناظرة في جريمة اغتيال الرئيس ‏الشهيد رفيق الحريري... كما تطرق البحث الى "الوضع الحكومي" في ضوء ما آلت اليه المشاورات ‏والاتصالات... ومن ثم استقبل الرئيس عون النائب هنري شديد وكان بحث في مشاريع انمائية لمنطقة البقاع ‏الغربي - راشيا... كما استقبل المطران ميشال قصارجي، الذي طالب بتمثيل الكلدان في الحكومة الجديدة.... وقد ‏اعلن قصارجي "اننا لمسنا حرصا رئاسيا على انصاف جميع الطوائف في لبنان..."
‏ ‏
الرامغافار متمسك بحصته

وفي السياق عينه، وبعد لقائه رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في معراب شدد رئيس حزب ‏الرامغافار على ان حصة الارمن في حكومة من 30 وزيرا كانت على الدوام وزيرين.... وهذا ما كان معمولا ‏به في حكومة تصريف الاعمال الحالية... معلنا رفضه ان يأتي تمثيل اي اخر على حساب حقوقنا وحصتنا ‏كطائفة ارمنية.
‏‏
حركة "بيت الوسط"

الى ذلك، وقبيل توجهه الى روسيا ومن ثم الى السعودية فقد شهد "بيت الوسط" يوم امس، حركة سياسية وامنية ‏واممية... حيث عرض مع الوزير السابق محمد الصفدي الاوضاع العامة وشؤونا تتعلق بمدينة طرابلس... كما ‏عرض مع قائد الجيش العماد جوزف عون ومدير المخابرات العميد الركن انطوان منصور، الاوضاع الامنية في ‏البلاد... ومن ثم ناقش الحريري مع الامين العام التنفيذي لـ"الاسكوا" محمد الحكيم ورئيسة اللجنة المستدامة كريمة ‏القروي القضايا الاقتصادية والاجتماعية وتمثيل لبنان المجموعة العربية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي في ‏الامم المتحدة، الذي سيعقد منتصف تموز المقبل بحضور الرئيس الحريري او من ينوب عنه...
‏ ‏
تطبيق القوانين مشكلة

على صعيد اخر واذ اكد النائب ياسين جابر ممثلا الرئيس نبيه بري حرص الاخير على التعاون مع مؤسسات ‏الامم المتحدة والاتحاء الاوروبي، فقد لفت في ندوة انعقدت في المجلس النيابي لاختتام اعمال برنامج بناء حكم ‏القانون.... الى ان تطبيق القوانين اصبح مشكلة كبيرة في لبنان... وخصوصا القوانين التي تتعلق بالاصلاح ‏الهيكلي، ومنها قطاع الكهرباء الذي يحتاج الى تغيير في هيكلة عمله...
‏‏
كلام سليماني مرفوض

وسط كل هذه التطورات فقد تواصلت الردود على تدخل قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني في الشأن اللبناني... ‏حيث علق النائب نعمة افرام قائلا "مجلس النواب لبناني مئة في المئة... ومصلحة لبنان النأي بالنفس والحياد ‏الايجابي... والكلام عن 74 نائبا لـ"حزب الله" في الندوة البرلمانية مرفوض جملة وتفصيلا"...
‏ ‏
الطعن بمرسوم التجنيس

على صعيد اخر، فان تداعيات المراسيم الاخيرة، ما تزال تحط في ساحة التداولات المؤيدة والمعارضة ... وعلى ‏وجه الخصوص "مرسوم التجنيس" وبالتقاطع مع ما اعلنه البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي لجهة ‏مطالبته المسؤولين اللبنانيين سحب مرسوم التجنيس، لانه زعزع الثقة بهم، ولانه مرسوم يصدر على حين غفلة، ‏وبأسماء مشبوهة لا تشرف الجنسية اللبنانية على ما قال، فقد قررت "القوات اللبنانية" بالتنسيق مع "التقدمي ‏الاشتراكي" ومع "الكتائب" اعداد طعن قانوني.... مكون من شقين، الاول دستوري والثاني مرتبط بالافراد... ‏وفي هذا فقد لفتت مصادر "قواتية" لـ"الشرق" الى ان الجزء الاهم في المرسوم هو مدى دستوريته واحترامه ‏لاحكام الدستور اللبناني... واشارت المصادر الى ان الطعن ينطلق من نقطة مركزية وهي ان العدد الاكبر من ‏المجنسين هم بالدرجة الاولى فلسطينيون ثم سوريون... واشارت الى ان هناك اسماء تحوم حولها شبهات كثيرة ‏ومتورطة في قضايا كبيرة، مثل تبييض الاموال، والمتاجرة بالممنوعات ومتورطة بصراعات دموية خطيرة...
‏‏
ازمة النزوح

من جهة اخرى، واذ تواصلت التعليقات والمواقف من قرار وزير الخارجية جبران باسيل لجهة وقف طلبات ‏الاقامة المقدمة لمصلحة المفوضية العليا للاجئين فقد حضرت هذه المسألة في الاجتماع الدوري لتكتل "لبنان ‏القوي" برئاسة باسيل الذي دعا بعد الاجتماع امس، الى ان لا يكون ملف النازحين موضوع انقسام داخلي فهذا ‏امر وطني لصالح لبنان وسوريا... لافتا الى ان بعض الجهات الخارجية تريد ان تطول ازمة النزوح ونحن نريدها ‏ان تنتهي... متسائلا لماذا لا توضع جداول النازحين من قبل وزارة الشؤون لدى الامن والمعابر لمنع دخول من ‏سقطت عنه صفة النزوح؟! وفي المقابل فقد شدد (النائب السابق) بطرس حرب على "ضرورة حل المشكلة من ‏خلال معالجتها عبر المسالك الديبلوماسية عوض اللجوء الى تكريس استمرار تفرد كل وزير بوزارته وتمرير ‏امور مخالفة للقانون...‏
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر