الجمعة في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 03:01 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
«النصر الذهبي» يخضع الحوثيين
 
 
 
 
 
 
١٤ حزيران ٢٠١٨
 
بدأت قوات التحالف العربي بقيادة السعودية ومشاركة الإمارات، هجوماً واسعاً على مدينة الحديدة الساحلية في اليمن، في أكبر معركة في الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات بهدف إخضاع ميليشيات الحوثيين المدعومين من إيران.

واستهدفت طائرات وسفن التحالف تحصينات الحوثيين دعماً لهجوم بري تنفذه قوات يمنية وعربية احتشدت جنوبي ميناء المدينة في إطار عملية «النصر الذهبي» التي قال التحالف إنها تتوافق مع أهداف قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الرامي إلى إنهاء الأزمة في هذا البلد الذي دمرته ميليشيات الحوثي الإيرانية، ومن أجل إجبار تلك الميليشيات على الامتثال لقرار مجلس الأمن الذي اتخذ تحت الفصل السابع.

ودعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الجيش والمقاومة الشعبية مدعومة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، إلى الحسم العسكري للسيطرة على مدينة وميناء الحديدة، غربي البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أنّ دعوة هادي جاءت «بعد أن وصلت الأمور في المحافظة إلى درجة الكارثة الإنسانية، التي لا يمكن السكوت عليها من جراء الممارسات الحوثية وتعنتها في التوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة في اليمن».

وقال هادي: «كنّا ولا نزال نسعى للحل السلمي المستند على المرجعيات الأساسية الثلاث متمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2216، وقدمنا الكثير من التنازلات لتجنب الحل العسكري، إلا أنّنا لا يمكن أن نسمح باستغلال معاناة أبناء شعبنا وجعله رهينة لإطالة أمد هذه الحرب التي أشعلتها الميليشيا الانقلابية».

وأعلنت القوات الحكومية الموالية للرئيس هادي إطلاق عملية «النصر الذهبي» العسكرية بإسناد من التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، لاستعادة السيطرة على مدينة وميناء الحديدة الاستراتيجية، على البحر الأحمر.

ووصلت القوات الموالية لهادي إلى مشارف مطار الحديدة بدعم من التحالف، وتركز القتال قرب المطار ومديرية الدريهمي الواقعة على بعد عشرة كيلومترات جنوبي المدينة.

وصعّدت القوات المشتركة خلال الساعات الماضية هجماتها على مواقع وتجمعات الحوثيين في الحديدة، في إطار الاستعدادات لحسم معركة تحرير المدينة.

وأكدت المصادر نفسها أن «حالاً من الهلع تشهده صفوف ميليشيات الحوثي بسبب تخلي القيادات عن المسلحين»، ما دفع عدداً كبيراً من الانقلابيين إلى الفرار «من ساحات المعارك من دون قتال».

واللافت أن «التقدم العسكري ضد الحوثيين تم باستخدام أقل من 20 بالمئة من القوة المجهزة للمعارك»، وفق مصادر عسكرية للتحالف أشارت إلى أنّ «ميليشيات الحوثي ستنهار تماماً حين استكمال استخدام القوة الكاملة المعدّة ضدهم».

وعمدت «قيادات في الميليشيات إلى قطع الاتصالات بمسلحيها في الحديدة وتركتهم من دون توجيهات»، الأمر الذي ضاعف من الانهيارات في صفوف العناصر الحوثية على أرض المعركة، وهذا ما سيسرع من عملية تحرير المدينة ومينائها.
المصدر : future tv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر