الجمعة في ٢٥ ايار ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحريري زار بعبدا وعين التينة: لا قيمة لأي طلبات مسبقة عن الحقائب
 
 
 
 
 
 
١٢ ايار ٢٠١٨
 
أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، بعد زيارته رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا ، أنه لا يعترف إلا بعرف واحد في الجمهورية اللبنانية، وهو رئاسة الجمهورية ورئاستا مجلسي النواب والوزراء، وليس مستعداً للإعتراف بغيرها، وأن الطلبات المسبقة في ما خص الحقائب الوزارية لا قيمة لها. وأعلن انعقاد جلسة لمجلس الوزراء الأربعاء المقبل، من دون أن يؤكد أنها ستكون الجلسة الأخيرة.

وتحدث الرئيس الحريري الى الصحافيين بعد انتهاء زيارته لرئيس الجمهورية التي استمرت ساعة ونصف الساعة، فقال "زيارتي لفخامة الرئيس هي لتهنئته بنجاح العملية الإنتخابية التي جرت، بحيث يسود حالياً تفكير من قبل كل الأطراف بالمستقبل، كما عرضت معه التطورات التي حصلت في الأيام الاخيرة. نحن نرغب في الحفاظ على الأمن والأمان والاستقرار في لبنان، وهو موضوع متابعة من فخامة الرئيس ومني، وأعتقد أن الأمور أفضل، ونحن مقبلون على مرحلة أفضل أيضاً، كما أن مجلس النواب الجديد سيكون أكثر حيوية وسنعمل لمصلحة اللبنانيين".

وسئل: إن الإستحقاق الأول بعد الانتخابات، هو رئاسة مجلس النواب ونيابة الرئاسة، ما هو موقفكم من هذا الموضوع؟، فأجاب "بالنسبة إليّ، إذا كان الرئيس نبيه بري مرشحاً للرئاسة، فأنا معه"

وعما إذا ستكون هناك صعوبات في ما خص تشكيل الحكومة، أجاب "فلننتخب أولاً رئيساً للمجلس النيابي، وبعدها تجرى المشاورات، ونرى ما سيحصل".

وعن بعض التطورات الأمنية التي شهدتها الفترة السابقة وما أسفرت عنه، ومنها الضحية التي سقطت في منطقة الشويفات، وعدم صدور موقف رسمي منه لجهة منع الفتنة التي هددت البيت الواحد، أجاب: «أعتقد أن وليد بك والأمير طلال وقفا الوقفة اللازمة والصحيحة، وتعاونا مع بعضهما لمعالجة هذا الموضوع. إن عدم الإستقرار في أي منطقة في لبنان سيواجهه الجيش والقوى الأمنية وسيقومون بواجبهم لمصلحة المواطن. حصلت بعض الإشكالات في بيروت، فتمت معالجتها من قبل الجيش وقوى الأمن بقوة، وتم وقف هذا التحرك، وهو ما سيحصل في أي منطقة أخرى، منعاً لأي إشكالات في الشارع".

وعن موقفه مما يتردد، قبل تسميته لرئاسة الحكومة، عن وجود مطالب مسبقة حول بعض الوزارات ومنها وزارة المالية، أجاب: «ليست المالية فقط ما يتم المطالبة بها، ما سيحصل هو إنتخاب رئيس للمجلس النيابي، تليه مشاورات نيابية، ودور رئيس الحكومة واضح، إن كنت أنا أو غيري، وهو التشاور مع الكتل النيابية، ليشكل بعدها ورئيس الجمهورية، الحكومة، فالطلبات المسبقة لا قيمة لها. أما لناحية الأعراف، فسبق أن قلت إنني أعترف بعرف واحد في الجمهورية اللبنانية وهو رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء، ولم أسمع بأعراف أخرى، ولست مستعداً للإعتراف بها"

وعما إذا تم تحديد موعد للجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، وهل هناك جدول أعمال لها، أجاب "ستعقد الجلسة يوم الاربعاء المقبل، وسنرى إن كانت هناك حاجة الى عقد جلسة أخرى".

ومساء، زار الرئيس الحريري رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، واستبقاه الى مائدة العشاء، ودار الحديث حول الأوضاع الراهنة ومرحلة ما بعد الانتخابات النيابية.
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر