الاربعاء في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:30 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحياة : التقى وزيري الداخلية والتسامح في ابو ظبي المشنوق: الحالة الإيرانية لن تعيش طويلاً
 
 
 
 
 
 
١٥ ايار ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الحياة " تقول : رأى وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق أن "مسألة العروبة هي مسألة هوية، في الحاضر والمستقبل ‏والماضي"، لافتاً إلى أنه "لا يمكن للحالة الإيرانية أن تعيش طويلاً، على رغم كل ما فعلته في المشرق العربي، ‏لأنها عابرة، والتمدد الإيراني هو من أسباب الخلل الحاصل في المنطقة، إذ لم يدخل هذا الدور دولة إلا وتسبب ‏بحرب فيها، وهو ليس جزءاً من طبيعة المنطقة، مهما فعلوا وتمددوا‎".‎


وكان المشنوق شارك في قمة "مؤسسة بيروت" التي عقدت في أبو ظبي، وفي حوار بعنوان "كيفية اندماج ‏العرب في بناء المستقبل العربي"، مع الأمير تركي الفيصل، والجنرال دايفيد بترايوس، ورئيس الحكومة الليبي ‏السابق محمود جبريل‎.‎
‎ ‎
ورحب المشنوق خلال مداخلته بالقرار الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وتفهم الموقف ‏الأوروبي من القرار الأميركي.واعتبر أنها "المرة الأولى منذ سنوات طويلة يمكن للقرار الأميركي أن يأتي بإيران ‏إلى طاولة حوار متوازنة حول نشاطها النووي والباليستي والتمدد الإيراني في المنطقة العربية‎".‎
‎ ‎
وأضاف: "السياسة الأميركية السابقة، ولسنوات طويلة، حققت اتفاقاً نووياً، لكنها تجاهلت مدى الدمار الذي يحققه ‏الدور الإيراني في كل منطقة يتدخل فيها، ولم تستطع السياسة نفسها أن تمنع إيران من استعمال 102 صاروخاً ‏باليستياً ضد الأراضي السعودية، ولو أن الحوثيين هم في الواجهة". وأنهى المشنوق كلامه، مؤكداً أنه يعبر عن ‏رأيه الشخصي بالفكر السياسي ولا يعبر عن موقف الحكومة اللبنانية ولا عن موقف "تيار المستقبل". والتقى ‏المشنوق، أمس، نائب رئيس الوزراء وزير داخلية الإمارات العربية المتحدة الشيخ سيف بن زايد، وعقدا خلوة ‏بحثاً خلالها في تأثير القرارات الأميركية في شأن إلغاء الاتفاق النووي مع إيران على المنطقة العربية، ونتائج ‏الانتخابات في لبنان والعراق‎.‎
‎ ‎
وأكد المشنوق لنظيره الإماراتي "ضرورة رفع الحظر عن سفر الإماراتيين إلى لبنان، ليس من أجل الدعم ‏الاقتصادي فقط، بل من أجل التأكيد على العضوية الفاعلة للبنان في المجموعة العربية‎".‎
‎ ‎
وكان المشنوق التقى قبل ذلك وزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، الذي هنأه على "نجاح ‏الانتخابات النيابية في لبنان وأهمية التجربة اللبنانية كنموذج للتسامح بين الأديان‎".‎
‎ ‎
متهم بالتخطيط لتفجير طائرة إماراتية
‎ ‎
قضائياً، أرجأت المحكمة العسكرية في لبنان إلى الثلاثين من شهر تموز (يوليو) المقبل، محاكمة اللبناني عامر ‏محمود الخياط وأشقائه طارق ومحمود وخالد، ونجل الأخير محمد، بتهمة انتمائهم إلى تنظيم "داعش" الإرهابي ‏والتحضير لعمل إرهابي بتفجير طائرة إماراتية بعد إقلاعها فوق مدينة سيدني الأسترالية، وذلك بواسطة عبوتين ‏ناسفتين (زنتهما 23 كيلوغراماً)، تم تجهيزهما لهذه الغاية ووضعهما بحوزة المتهم عامر الذي كان يستقل الطائرة ‏متوجها إلى لبنان، إلا أنه بسبب الحمولة الزائدة في حقيبة اليد التي كان يحملها تم كشف العملية‎.‎
‎ ‎
وجاء إرجاء الجلسة لإبلاغ أشقاء عامر ومحمد الخياط الفارين لصقاً، فيما عامر هو الموقوف الوحيد في القضية، ‏وقد تسنى له أمس الكلام أمام المحكمة حيث توجه إلى رئيسها العميد الركن حسين عبدالله باكياً: "أنا لم أفعل شيئاً ‏وأنا برّئت في أستراليا، ولا أعرف ماذا جرى، إلا أنه بعد عودتي إلى لبنان بثلاثة أسابيع أُفاجأ بما سمعت عن ‏تورطي، إنما أنا بريء". وأضاف عامر: "أنا بتاع نايت كلوب وأتعاطى المخدرات ولا علاقة لي بداعش أو ‏بالدين‎".‎
‎ ‎
وكان رئيس المحكمة قرر في مستهل الجلسة، تسطير كتاب إلى السلطات الأسترالية بواسطة سفارتها في لبنان ‏لإيداع المحكمة نسخة عن التحقيقات المجراة لديها في الملف، وتسطير كتاب إلى السلطات العراقية لإفادة المحكمة ‏عن مسألة توقيف طارق الخياط في العراق
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر