الاثنين في ٢٢ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:40 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عراجي: جهات تريد تطبيق الدستور كما كان قبل الطائف
 
 
 
 
 
 
٦ اب ٢٠١٨
 
اشار عضو كتلة المستقبل النائب عاصم عراجي الى ان هناك جهات تريد تطبيق الدستور كما كان قبل الطائف، في حين ان نص اتفاق الطائف كان واضحا لجهة ان الرئيس المكلف يشكل الحكومة بالتشاور مع رئيس الجمهورية ، بالتالي من المفروض ان يوافق الاخير ويوقع على التشكيلة.
وفي حديث الى وكالة "اخبار اليوم"، نفى عراجي وجود اي خلاف بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، معتبرا ان الكلام المنقول اليوم في الصحف عن عون هو من ضمن اتفاق الطائف الذي لا يمكن ان نخرج عنه، مذكرا ان هذا الاتفاق وضع بموافقة كل القوى اللبنانية وحظي بغطاء عربي ودولي، وبالتالي يجب احترامه دون العودة الى الوراء.
وردا على سؤال، قال عراجي: نشعر ان هناك محاولة لمحاصرة الرئيس الحريري على الرغم من الجهد الكبير الذي يبذله وتواصله مع كل الاطراف، مضيفا: ما زال التأليف يراوح مكانه، لافتا الى ان هذا التأخير ينعكس سلبا على الوضع الاقتصادي.
وشدد على ان الرئيس الحريري حريص على ان يتم التأليف في اسرع وقت ممكن، انطلاق من اهمية بدء تطبيق مقررات مؤتمر "سيدر"، حيث ان الدول المانحة لن "تفرج" عن المساعدات الا في ظل حكومة فاعلة، مع العلم ان تنفيذ مقررات "سيدر" سيخفف من الاعباء الاقتصادية عن البلد.
على صعيد آخر، اوضح عراجي ان العقدة الاكبر موجودة عند المسيحيين بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية حول الاحجام والحصص، وهناك مشكلة اخرى بين التيار والنائب السابق وليد جنبلاط على خلفية توزير النائب طلال ارسلان، معتبرا انه لا وجود لعقدة سنية- مسيحية في ملف التأليف، وبالتالي لا علاقة للامر بصلاحيات رئيس الجمهورية و الرئيس المكلف.
وهنا دعا عراجي الى تقديم التنازلات من اجل تسهيل التأليف، وذلك سيصب في مصلحة البلد، والا سنتجه الى مكان صعب جدا لا سيما على المستوى الاقتصادي.
وهل سيقدم الحريري الى تنازلات من اجل معالجة هذه العقد؟ اجاب: ليس لدى الحريري ما يتنازل عنه... لكنه يبذل جهدا كبيرا وعلى الآخرين مد اليد وليس العرقلة. وختم: على الاخرين التنازل لما فيه مصلحة البلد.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر