الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:15 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المحكمة الدولية تواصل الإستماع إلى إفادة رئيس التحقيقات السابق
 
 
 
 
 
 
٢٧ حزيران ٢٠١٨
 
عقدت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلسة اليوم الأربعاء برئاسة رئيس غرفة الدرجة الأولى القاضي دايفيد راي، واصلت خلالها الإستماع إلى أقوال رئيس التحقيقات السابق في مكتب المدعي العام الشاهد مايكل تايلور.

وفي ما يلي النص الحرفي لوقائع الجلسة:

الشاهد تايلور: بمجرد إستناده لهذه المستندات في إفادته أن ذلك يشكل إستثناء للمادة 111 وحتى لو لم يقم الإدعاء بالتخلي عن هذا الحق أعتقد أنه في ظل الظروف الراهنة أن الكشف ضروري بهذه المستندات.

القاضي دايفد راي: وفيما يتعلق بالإجراءات التنفيذية الموحدة.

جيفيري روبرتس (للدفاع عن المتهم أسد صبرا): نحن نعتبر أن هذه المستندات تمت الإشارة إليها في إفادة السيد تايلور وبالتالي هي تدخل في إطار المادة 111 في كل الاحوال، وفيما يتعلق بالقرار المتعلق بالاجراءات التنفيذية الموحدة أنتم إعتبرتم أن هذه المستندات غير موجودة وبالتالي لستم بحاجة لإتخاذ قرار بشأنها وبالتالي أن رفض طلبنا الكشف عن المستندات المتعلقة بالسيد تايلور

أنا أتحدث عن القرار اف 3690 بتاريخ 14 حزيران 2018

وأود الإشارة إلى الفقرة 35 من هذا القرار.

القاضي راي: نعم أنت تتحث عن تلك التي أعدها السيد تايلور ولكن هناك إجراءات تنفيذية محددة لم يقم السيد تايلور بإعدادها بنفسه تشير الفقرة الخامسة إلى الإجراءات التنفيذية الموحدة التي أعدها السيد تايلور ولكن السيد بوفواز أشار إلى إجراءات لم يقم السيد تايلور هو بنفسه بإعدادها وقال الإدعاء أنه ما من إجراءات قام السيد تايلور بنفسه بإعدادها روبرتس اذاً افادة السيد تايلور ليست واضحة بالنسبة لي بهذا الاطار ونحن نلتزم بهذا الطلب ونعتبر أنه يندرج في إطار الماة 111 والمادة 110 باء أن إقتضت الضرورة.. هل تطلب منا إعادة القرار الصادر في 14 من حزيران 2018

روبرتس: لا حضرة القاضي.

المحامي تاديتش اديهاتي (عن الادعاء): بداية أود أن أتحدث عن المستندات التي عرضت على السيد تايلور، من أصل المستندات الاربعة عرض عليه 2 بشكل مموه المستند الاول هو المستند الذي يتعلق بالاستراتيجية والمستند الرابع هو تقرير المهمة ولم تعرض عليه الإجراءات التنفيذية الموحدة ولا الموافقة على المهمة.

القاضي راي: أنت تحدثت عن النسخ المموهة قلت أنه عرض عليه المستند الذي يتضمن إستراتيجية ولكن بشكل مموه.

اديهاتي: صحيح ولكن حتى لو كان بشكل غير مموه نحن لا زلنا نلتزم بنطاق المادة 111 فيما يتعلق بهذه المستندات الأربعة والسبب الذي يدفعنا للقيام بذلك هي أن هذه المستندات قام السيد تايلور بأعدادها وأن موجب الموظف لا ينتهي بمجرد مغادرته المنظمة فهو ليس طرف ثالث وهو ينظر إلى أمور قام هو بأعدادها والموافقة عليها وله معرفة بها بما في ذلك تقرير المهمة إذا هو ملزم بالسرية.

القاضي راي: أن هذه المسألة مسألأة تعاقدية ولكن السيد روبرتس يشير إلى أن هناك تخلي عن هذا الموجب عندما نتحدث عن شاهد وليس هناك موجبات تعاقدية متعلقة بفترة عمله.

روبرتس: حضرة القاضي تقرير المهمة يتضمن الأسباب التي تدفع بمحققين أو أشخاص بالذهاب إلى مهمة لإجراء مقابلة مع الشاهد ومن خلال توقيع السيد تايلور على هذا المستند هو يكون وافق على هذه المهمة وهذه الأسباب وبالتالي أن هذا التوقيع تحول الى جزء من إفادته الامر سيان بالنسبة لأي مستند آخر يقوم شخص آخر بإعداده إذاً أنا قمت بالتوقيع على تصريحي للضرائب أصبح مسؤول عن هذا المستند حتى لو قام شخص آخر بكتابته ولا يمكنني أن أتخلى عن المسؤولية بالقول أنني كنت مجرد شخص وافق عبر وضع توقيعي على هذا المستند، عندما وقع السيد تايلور على هذا المستند على الأسباب الموجبة للذهاب في هذه المهمة يكون قد إعتمد هذه الأسباب وبالتالي تحول توقيعه إلى إفادة.

القاضي راي: أنا أفهم ما تقوله فيما يتعلق كونه أحد الأشخاص الذين وافقوا على هذه المهمة وأفهم المقارنة التي أجريتها مع تصحيح الضرائب هي مبالغ فيها بعض الشيء ولكن أتفهم المنطق من وراء ذلك ولكن فيما يتعلق بإستراتيجية التحقيق الخاصة بالإدعاء هو كان أحد الأشخاص الذين صاغوا هذه الإستراتيجية كيف يمكن أن تعرف كلمة إفادة فيما يتعلق بالمستند الاول.

روبرتس: حضرة القاضي ليس لدي مراجع حالياً ولكن أعرف أنه في قرارات سابقة صادرة عن حضرة القضاة تم تعيف كلمة إفادة وأعتبر أنه يجب تحديد كل مسألة على حدا والنظر فيها على حدا بالاضافة إلى عدة مبادئ أخرى ليست موجودة معي حاليًا

كما قلنا هو شارك في إعداد هذا المستند وأشار إليه وكان أسا الإفادة التي قدمها وأشار إلى ذلك عدة مرات فيما يتعلق بالاهداف وذكر بنفسه أن السيد طه كان أحد الأشخاص القلائل الذين ورد ذكرهم في الإستراتجية هذه وبالتالي أنا اعتبر بما أنه شارك في إعداد هذا المستند وشرح ما هي الأولويات بصفته محقق أن هذا الامر يندرج في إطار إفادته وشهادته لأنه يعتبر هذه الإستراتيجية من أولويات المدعي العام في ذلك الحين أي في شهر أكتوبر ت1 2010 وبالتالي أن هذا الامر تحول الى نوع من إفادة خاصة به.

القاضي راي: شكراً لك.

القاضي جانيت نوسوورثي: أعتقد أنك يمكنك أن تعبر أن روابته فيما يتعلق بهذه المسألة تطورت .

روبرتس: نعم.

اديهاتي: سوف أعود إلى النقطة الخاصة بالموجبات التعاقدية مقابل المادة 111 فهي مستندات داخلية أعدها أحد الفريقين وبالتالي تنطبق المادة 111 السيد تايلور عندما أطلع على هذين المستندين هو لا يزال يتمتع بموجب السرية ونحن أيضا علينا حمايتها لأنه في ذلك الحين كان مطلع على هذا المستند بوصفة أحد موظفي مكتب المدعي العام نحن لا نتحدث عن عقبوات أو وجودها أو لا نتحدث عن توقيع إعلانين فيما يتعلق بتوقيع مستند داخلي طلب من احد ممثلي هذا المكتب التوقيع عليه لأغراض إدارية.

نوسوورثي: إذا ليس لهذا التوقيع أي اثر آخر التوقيع فقط خطوة إدارية وليس لديها من معنى فيما يتعلق بالمحتوى وأي شخص كان بالإمكان النظر الى هذا المستند.

إديهاتي: هذا لا يؤثر على تصنيف هذا المستند وكونه يندرج في إطار المادة 111 من القواعد وهذا لا يجعل هذا المستند إفادة من السيد تايلور.

نوسوورثي: هل هو يوقع على هذا المستند لأنه قرأ محتوى هذا المستند أو لأنه يعتمد ما أتى فيه.

القاضي راي: أو من المطلوب منه أن يوافق عليه على الطلب.

اديهاتي: أعتقد أن القاضي راي أصاب في جوابه.

نوسوورثي: ولكن هل بإمكانه أن يوافق على شيء لم يقرأه أو لم يكن على علم به أو لم يقبل به.

اديهاتي: حضرة القاضية أن قراءة مستند في إطار مهام إدارية لا يعني بالضرورة أنك تقبلين به قد يعني ذلك أنك توافقين على المهمة وتوقعين عليها لاسيما فيما يتعلق بتقرير المهمة والسيد تايلور أو من يوقع بإسمه ليس بامكانه ان يقبل بالمواد إذا ليسوا على علم بهذه المواد.

نوسوورثي: شكراً

القاضي راي: هل انت تعني انه يوافق على المحتوى ولكن لا يعتمد المحتوى وعدم اعتماده للمحتوى لا يجعل من هذا المستند افادته.

اديهاتي: نعم حضرة القاضي ليس لديه صلاحية هذا المستند.

القاضي راي: سوف أعطيك فرصة الإجابة عن ذلك سيد روبرتس

سيد أديهاتي وفي اطار الإجراءات التنفيذية الموحدة لماذا لم يتم تقديمها

أديهاتي: كلا لم أتطرق الى ذلك أن الإجراءات التنفيذية الموحدة تقع أيضا في إطار المستندات الاأربعة أنها عمل داخلي وأنا على علم ببعض الإجراءات التي تكون اللجنة الدولية لمحكمة الجنائية الدولية أصدرتها وهنا الإجراءات التنفيذية الموحدة الخاصة بمكتب المدعي العام هي مستندات داخلية لا نقوم بنشرها على الموقع الالكتروني للمحكمة الخاصة بلبنان ويحافظ عليها لاغراض داخلية لتوجيه فريقنا.

القاضي راي: سيد روبرتس ما جوابك

روبرتس: أشير إلى هذا النقاش المطول بشأن دور تقرير المهمة والغاية من توقيع يستند إلى حد بعيد إلى تكهنات من الزملاء وأيضا أي إفتراضات بشأن مختلف أدوار الأفراد يستند إلى توظيف أشخاص سابقين في محاكم أخرى ولا يمكننا أن نفترض ذلك ونحن نعرف بالتحديد أن هذا يبرهن ما هي الإجراءات التشغيلية المعتمدة فيما يتعلق بتقارير المهمة والموافقة عليها وما هو دور الإثبات وأنا أعتقد أن الأدلة والنقاش الذي جرى اليوم قد دعم لما تعتبر هذه الإجراءات مهمة ومتابعة هذه الإجراءات والموافقة عليه

وهي تحمل عنوان الورقة التذكيري الثانية المقابلات التي أجرتها السلطات اللبنانية والسورية ولجنة التحقيق التابعة المستقلة التابعة للأمم المتحدة المتعلقة بخالد طه

مجدداً هذه الورقة هي جدول فيه مختلف العواميد وهي تناقش 170 مقابلة إمتدت على الفترة نفسها من الحادي عشر من آذار 2005 حتى 30 من ك1 2008 في مواد كشفت إلى الدفاع 7 عواميد مجددًا نبدأ الرقم التسلسلي تاريخ المقابلة من أجرى المقابلة من الشخص الذي جرت مقابلته والرقم المرجعي للإدلة والمرجع المحدد ضمن المستند لفقرة ترتبط بالسيد طه واخيرا مراجع اضافية تساعد القارئ على قراءة هذه المواد ومجدداً هذا الجدول يبين المعلومات في حوزة السلطات اللبنانية ولجنة التحقيق الدولية ومكتب المدعي العام في المحكمة الخاصة بلبنان الذي تراسه السيد تايلور كرئيس تحقيقات في حينها، وبالتحديد أن جهة الدفاع لا تستند إلى سجلات المقابلة فيما يتعلق بمضمونها لكننا نرى أن الورقة التذكيرية أساسية في تقييم القرار ومجدداً هذه الورقة التذكيرية شبيهة بالورقة الاولى وتشير إلى الإهتمام الواسع بالسيد طه وعدد المقابلات حوله وهذه سجلات المقابلة وعلى سبيل الإيضاح نحن لن نستند ولن نسعى لتقديم الإفادات الواردة في الورقة التذكارية الثانية في عداد الأدلة فهذه المستندات تشير إلى الورقة التذكيرية الأولى والثانية وهذه مجرد قائمة بكافة المقابلات ويشار فيها إلى المقتطفات المرتبطة بالسيد طه

ننتقل الآن إلى الورقة التذكيرية الثالثة وهي تحمل الرقم المرجعي للأدلة 1 دي تي 547843 حتى 1دي تي 547896 وهي بعنوان ورقة تذكيرية رقم 3 معلومات بشأن خالد طه على أنه شخص يهم التحقيق بشأن أحمد بو عدس هي جدول يورد معلومات ضمن فئات وهي معلوات متاحة إلى مكتب المدعي العام وتبين بنا على هذه الأدلة المقدمة وأشدد على ذلك أن طه يحتمل أن يكون متورطاً في إختطاف أو إختفاء أحمد بو عدس وهي مصنفة وفقاً للمواضيع ووفقًا للتواريخ وهذه المواضيع الستة هي أولا إرتباط السيد طه بأحمد بو عدس

الفئة الثانية الأفكار الإيديولوجية للسيد طه وإرتباطاته الجهادية والفئة الثالثة مكان تواجد السيد طه في العام 2004 والفئة الرابعة مكان تواجد السيد طه في العام2005 والفئة الخامسة مكان تواجد السيد طه في العام2006 والفئة السادسة جهود إخفاء السيد طه عن التحقيق ومجموع ذلك 112 إفادة قدمت أمام مكتب الإدعاء للمحكمة الخاصة بلبنان بين 11 آذار 2005 و30 أغسطس 2010 وهذا الجدول يبين المعلومات في حوزة السلطات اللبنانية ولجنة التحقيق الدولية

هذه المستندات مهمة لتقييم قرارا وإنهاء التحقيقات إستبعاد السيد طه على أنه شخص يحتمل ان يكون متورطاً جرمياً في إغتيال السيد الحريري ولذلك نحن نسعى لقبولها في عداد الأدلة إذاً ما هي المشكلة بإعتماد قائمة بهذه المقابلات التي يصل عددها إلى 170.

إديهاتي: نعود إلى صلة هذه المستندات ونعتبر أن العبء يقع على فريق الدفاع عن صبرا بإثبات صلة هذه المستندات فنحن نعتبر أنها لا تمت بصلة على الإطلاق والقرار الذي أخذ إستند إلى معلومات موثوقة وأدلة موثوقة تشير إلى عدم ضرورة إستمرار التحقيقات بحق السيد طه.

القاضي راي: هذه هي قضية الإدعاء، أدلة سيد تايلور تدعم قضية الإدعاء بصفته مسؤول التحقيقات السابق فهو قال أننا حققنا في السيد طه قدر الامكان ولم نتوصل إلى أي نتيجة وأعتقد أنه سأل ما هي الخطوات الإضافية التي كان بإمكاننا إتخاذها بهذا الشأن ولكن قاضية الدفاع تقول هناك 170 إفادة ومستند حول هذا الموضوع وبالتالي كان يجب على الإدعاء أن يواصل التحقيقات إذاً أعتقد أنه عليكم أن تنظروا فعلياً كيف يمكن أن تنظروا إلى هذه المستندات أن تضر بالإدعاء من الناحية الإجرائية فهي عبارة عن مجرد قائمة مقابلات وهي تتمتع بقيمة ثبتية لأنها من الواضح أنها كانت ذات أهمية بالنسبة للسلطات اللبنانية أو السورية أو محققي لجنة التحقيق الدولية وهذا أمر غير متنازع عليه والسيد تايلور أكد ذلك أيضاً.

إديهاتي: نحن لا نعتبر أو لا نتحدث بالضرورة عن الضرر الذي قد يلحق ويمكننا أن نتطرق إلى ذلك في الملاحظات الخطية هذا ليس الإختبار فالاختبار هو صلة هذه المستندات.

القاضي راي: أعرف أن السيد تايلور أمضى بعض الوقت في مكتبكم وتحدث مع أشخاص وأتى إلى هنا وذكر ذلك قبل أن نطرح السؤال عليه من قبل الغرفة أو الدفاع(..).

السيدة فون وستنغ هاوسن: نقطة 1 في ال16 من أيار مايو 2018 افادة شاهد، العنوان الاصلي الى افادة شاهد ولكن في الواقع هذا المستند عبارة عن محضر مقابلة بتاريخ ال27 من يوليو 2010 يحمل الارقام المرجعية للادلة 60174048 وصولا الى 6017048 وهو في البندين الخامي والثالث في قائمة عروضنا في النسختين الانكليوية والعربية.

في ما يتعلق بالصلة والقيمة الثبوتية ان هذا المحضر المدون ذات صلة بالدفاع انه يفصل تفاصيل عرض لوحة الصور ومحاولة التعرف ونتيجتها. ويعتمد ذات قيمة ثبوتية لانه يشير الى طريقة عرض واعداد لوحة الصور على نحو غير سليم.

في النص المدون باللغة العربية لشريط الفيديو او هذا المستند الذي حصلنا عليه من مكتب المدعي العام ويحمل الرقم المرجعي للادلة د0232452 والوصف الذي اعطاه الشاهد في السابق للشخص الذي رآه في منزل ابو عدس قرأ عليه واعطي الشاهد التعليمات لينظر زيرى ان كان بامكانه التعرف على هذا الشخص من الصور.

الشخص الذي يدعى احمد المحمد كما حلل الاستاذ سبورر الشاهد اختار بداية الصورة الثالثة ولكم بعد ان اعرب عن عدم تأكده طرح المحقق اسئلة وفي نهاية المطاف لم يتعرف الشاهد على الشخص الذي رآه مع احمد ابو عدس.

المستند التالي حضرة القاضي سيتم اعتماده وهو عبارة عن كورس مدمج يتضمن مقابلة مصورة عبر الفيديو بتاريخ 27 من تموز يوليو 2010 وهو يحمل الرقم 9 من قائمة بيناتنا ويحمل رقم المرجع من أدلاتنا د0232452 وصولا الى د0232452 وهو يقع في البند السادس في قائمة عروضنا.

القاضي راي: انتِ بحاجة الى رقم البينة 4د546 نقطة 2 هل هذا صحيح؟

هاوسن: نعم

القاضي راي: سيقبل بموجب المادة 155 مع رقم البينة هذا والوصف الذي ستقدمينه.

هاوسن: ان شريط الفيديو هو ذات صلة لقضية الدفاع لانه يحتوي على عرض لائحة الصور ونتيجة محاولة التحديد ولدى هذا الشريط قيمة ثبوتية حول سوء عرض لوحة الصور.

تم تصوير هذا الفيديو من قبل محققي جهة الادعاء في المحكمة الخاصة بلبنان ويتعلق بما قلته سابقا صورة عن القرص المدمج الذي يحتوي على الفيديو في الصفحة رقم 60174048 من افادة الشاهد وشريط الفيديو يظهر الاجراءات الادارية اثناء عرض لوحة الصور والنتيجة والوصف الذي وفره هذا الشاهد عن الشخص الذي رآه في منزل ابو عدس قرأ له وقيل للشاهد النظر ومحاولة تحديد اي شخص في الصور باسم احمد او محمد. كما حلله الاستاذ سبورر اختار الشاهد في البداية الصورة التي تحمل الرقم 3 وبعد ان اعرب عن شكوك واصل المحقق مع اسءلة ايحائية والشاهد لم يتعرف الى اي شخص رآه مع احمد ابو عدس.

المستند الاخر هو المستند العاشر في قائمة البينة تحت رقم 4د00547 في السادس عشر من مايو شهر ايار 2018 وهو شهادة افادة بتاريخ الخامس من شهر تموز يوليو 2005. الرقم المرجعي للادلة هو 10001187 وصولا الى 10001194 . والرقم ينتهي ب 1-2 للغة العربية ورقم البند في قائمة عروضنا هو البند الاول والثالث والثاني افادة الشاهد ذات صلة بقضية الدفاع لانها تحتوي على وصف شخص شهد مع احمد ابو عدس في مسجد الجامعة العربية يسمى عيسى/ افادة الشاهد لديها قيمة ثبوتية فيما يتعلق بالاعداد غير السليم للوحة الصور. حصلت لجنة التحقيق المستقلة التابعة للامم المتحدة على افادة الشاهد والشاهد قال انه كان هنالك شخص يدعى عيسى التقى به ابو عدس في المسجد في حرم الجامعة العربية هذا الشاهد رأى هذا الشخص في ابريل نيسان 2005 كان قد تخلى عن لحيته وكان يرتدي سروالا من الجينز زملابس غربية يبلغ من العمر 26-27 عاما.

المستند التالي هو الرقم ثاني عشر من قائمة البينات وهو افادة شهادة تم القبول بها تحت رقم 4د00458 في السادس عشر من شهر مايو ايار من هذا العام وتحمل التاريخ الثالث والعشرين من يوليو تموز 2010.الرقم المرجعي للادلة هو 60173921 وصولا الى 60173936. وهو البندان الرابع والخامس في قائمة عروضنا. افادة الشاهد ذات صلة بقضية الدفاع فهي تحتوي على وصف شخص شوهد مع احمد ابو عدس في مسجد الجامعة العربية ويدعى عيسى.

المستند التالي هو الرقم ثاني عشر من قائمة البينات وهو افادة شهادة تم القبول بها تحت رقم 4د00458 في السادس عشر من شهر مايو ايار من هذا العام وتحمل التاريخ الثالث والعشرين من يوليو تموز 2010.الرقم المرجعي للادلة هو 60173921 وصولا الى 60173936. وهو البندان الرابع والخامس في قائمة عروضنا. افادة الشاهد ذات صلة بقضية الدفاع فهي تحتوي على وصف شخص شوهد مع احمد ابو عدس في مسجد الجامعة العربية ويدعى عيسى.

كذلك ان افادة الشاهد ذات صلة بقضية الدفاع لانها تحتوي على عرض لوحة الصور المرفق أ في الصفحة رقم 60173930 وايضا نتيجة محاولة التعرف . افادة الشاهد لديها قيمة ثبوتية عن سوء اعداد وعرض لوحة الصور.

الشاهد يوضح انه رأى عيسى مع ابو عدس ولكنه لا يذكر متى للمرة الاولى الشاهد رأى عيسى في المسجد احيانا وهو يبيع عطورا والشاهد لا يتذكر ما هي المرة الاخيرة التي راي فيها عيسى ولكن يعود ذلك الى اكثر من 3 سنوات قبل افادة الشاهد ويقول الشاهد انه ربما رأى عيسى مع ابو عدس في مسجد جامعة بيروت العربية معا ولكنه بسبب مضي الوقت ليس بامكانه ان يكون اكيدا. ابو عدس عرف الشاهد على عيسى كان هناك رابط بينهما والشاهد لا يعرف ما اذا كان ابو عدس يعلم عيسى ولكنه رآهما يصليان معا في المسجد. الشاهد وصف عيسى على انه يلبس عباءة داكنة اللون وقبعة سوداء مثل احمد واضاف الشاهد ان عيسى كان لديه لحية وشعر اشقر ولحية شقراة وعيناه عسليتان وطويل القامة. واوضح الشاهد ان عيسى تغير تماما. والشاهد لم يتعرف على اي شخص على انه الشخص الذي يدعى عيسى والذي كان قد رآه مع احمد ابو عدس في مسجد الجامعة العربية.

ويفصل هذا المحضر الاجراءات الادارية خلال محاولة تحديد والتعرف في لوحة الصور وطلب من الشاهد النظر والقول ما اذا كان بامكانه النظر او التعرف على اي شخص في الصور او صديق ابو عدس والذي يسمى عيسى.

المستند التالي هو شريط dvd يحتوي على مقابلة بالفيدية التي لخصتها لتوي وهو الرقم 14 في قائمة بيناتنا بتاريخ الثالث والعشرين من تموز 2010 والرقم د0232453 وصولا الى د0232453 وهو البند السابع في قائمة عروضنا.

القاضي راي: نعم سيقبل بالادلة بموجب المادة 155

هاوسن: لقد طلب من شعبة ادارة المحكمة القيام بذلك

القاضي راي: نعم الارقام المرجعية لم تذكر في المحضر عندما قبلنا بها ربما من الاسهل ان نقوم بذلك

هاوسن: افادة الشاهد ذات صلة لانها تحتوي على وصف شخص شوهد مع احمد ابو عدس بالقرب وحول مسجد الجامعة العربية والذي كان يحاول ابو عدس يقنعه على الانتقال من المسيحية الى الاسلام.

ثم رفعت الجلسة
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر