الجمعة في ١٦ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:53 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الادعاء يربط المتهمين باغتيال الحريري بقيادة "حزب الله"
 
 
 
 
 
 
١٤ ايلول ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الشرق" تقول: واصل الادعاء العام في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، عرض الادلة المتعلقة باسناد الهواتف الى المتهم سليم عياش.


فقد تحدث الادعاء عن المستندات المتعلقة برحلة الحج لعياش الى المملكة العربية السعودية في كانون الثاني 2005، مشيرا الى ان جواز السفر الخاص بعياش استخدمه شخص آخر، معتبرا ان امكانية تزوير الجواز كانت كبيرة في تلك الفترة لان المعلومات كانت تكتب بخط اليد، لكن بعد سنوات اصبحت تطبع وبرموز معينة.


واوضح ان زوجة عياش سافرت الى الحج مع محرمها، الذي من المفترض ان يكون عياش، والسجلات تؤكد انها سافرت برفقته.


وقال: "هواتف عياش كانت ناشطة ما بين 15 و28 كانون الثاني 2005، كما كانت قبل وخلال وبعد فترة الحج، ما يؤكد انه بقي في لبنان، في حين سافرت زوجته. وأعلن ان عياش الذي رافق زوجته الى المطار للسفر في 15 ك2 كان على اتصال معها من لبنان في فترة الحج.


وقال: "في 28 ك2، اظهرت الادلة ان الهاتف الشخصي لعياش انفصل عن مجموعة هواتفه ليذهب الى المطار لمدة ساعتين ثم انضم الى مجموعة عياش، وهذه المرة الوحيدة التي انفصل نشاط هاتفه الشخصي عن شبكة هواتفه. ما يدل على انه ارسل شخصا الى المطار لاصطحابها.


ولفت الادعاء الى ان هاتف عياش الشخصي اتصل 44 مرة من لبنان بالسعودية بشكل يومي، وذلك خلال فترة وجود زوجته في المملكة.


واعلن ان عياش كان المستخدم الوحيد لهواتف الشبكة والهواتف الشخصية، مستبعدا ان يكون اعطاه لاحد افراد اسرته للاتصال بالمملكة، لان استخدام هاتفه الشخصي بقي منتظما في فترة الحج ولم ينفصل عن شبكة هواتفه، مؤكدا ان نمط استخدام هواتف عياش لم يتغير.


كما اشار الادعاء الى ان عياش ألغى اجازته وواصل مهامه في مركز الدفاع المدني في الدوير في فترة الحج.


بعد ذلك شرح المحامي اد هاردي موجبات الادعاء امام غرفة الدرجة الاولى.


وتطرق هاردي الى قضية اختفاء احمد ابو عدس، مشيرا الى ان الادعاء يزعم ان المتهمين صبرا وعنيسي ومرعي متورطون فيها، وان عنيسي لقب نفسه محمد مدعيا انه كان مسيحيا واعتنق الاسلام وطلب من ابو عدس الذي التقاه في مسجد الجامعة العربية تعلم الصلاة.


وبعد ان أنهى الادعاء مرافعته في قضية إسناد الهواتف للمتهمين الأربعة، عرض ادلة اضافية ركزت على شهادات زور واعلان المسؤولية زورا ومسألة اختفاء احمد ابو عدس.


وأعلن ان المدعو محمد هو نفسه المتهم عنيسي الذي ذهب معه ابو عدس واتصل بأهله وقال لهم بأنه غادر الى العراق. ودحض الادعاء كل ما قاله الدفاع من بينات وشهادات ومستندات، معتبرا أنها مزاعم مليئة بالأخطاء وبأن أبو عدس لم يغادر مع من سماه خالد طه، ولم يكن مهتما بالجهاد.


واكد القاضي راي عدم مطابقة اي حمض نووي لأبو عدس باستثناء الجثة الموجودة في موقع الجريمة، مشيرا إلى سوء إدارة القوى الأمنية في تلك الفترة، وانها لم تكن مثالية، وأن لا خلاف بين جميع الأفرقاء على هذا الموضوع.


وفي الجلسة المسائية أعلن الإدعاء في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أن مصطفى بدر الدين هو في أعلى الهرم وهو المشرف على عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ووجه كل عملية الاغتيال، وسليم عياش قاد وحدة الاغتيال وكان معه 4 اشخاص راقبوا الحريري ظله


وقد اكد الادعاء ان مصطفى بدر الدين وجه كل عملية الاغتيال وهو المتأمر الأول، لافتا الى أن سليم عياش قاد وحدة الاغتيال وكان معه 4 أشخاص راقبوا الحريري كظله.


وقال الادعاء: "يوم الاغتيال تحركوا في جنوب بيروت وقرب البرلمان حيث كان عياش وفي مكان التفجير. وقد كان عياش في مكان يعتقد أنه شاهد منه الشاحنة تقف في مكان الهجوم وأبلغ بدر الدين بذلك".


وأكمل الادعاء: "مجموعة المراقبة لاحقت الحريري من قريطم إلى حارة حريك حيث التقى السيد حسن نصرالله في 21 كانون الأول 2004 وسجلت داتا الاتصالات تشغيل هواتف مجموعة المراقبة في محيط مكان الاجتماع.كما أن حسين خليل الذي كان في الاجتماع وشغل أيضا مواقع خلوية".


واضاف الادعاء: "يبدو أن مجموعة المراقبة حصلت على معلومات استخبارية عن مكان الاجتماع وهذا هو الرابط بحزب الله".


في معرض سرده للوقائع، ان عياش تلقى اتصالا وراى بعينيه ان الشاحنة وصلت بامان الى مواقع الجريمة فاتصل بمن اعلى منه لابلاغه بوصول الشاحنة (المشرف عليه او الاعلى منه) السيد بدر الدين؟


وذلك استنادا الى افادة فيليبس.اولا مصطفى بدر الدين وعياش يستخدمان الهواتف الخضراء ومن ثم السيد عياش يتصل بنائبه او مساعده باستخدام الهاتف الاصفر وفي غضون 10 دقائق الهواتف الصفراء خمسة تتصل ببعضها البعض الاتصال تلو الاخر وبعد 10 دقائق تقريبا في الشريحة 65 الهواتف الصفراء والهاتفان الازرقان كما في المنطقة التي كان فيها السيد عياش اي مكان حدوث اللقاء او الاجتماع وذلك قبل مغادرة الرئيس الحريري قصر قريطم اي ان من نسق لهذه العملية طلب منهم الحضور الى ذلك المكان لانه يعرف ان الرئيس الحريري قادم للاجتماع.(في اشارة الى اجتماع الحريري بالسيد حسن نصر الله في الضاحية)


ويضيف الادعاء: في الواقع الهواتف كانت تتبع الرئيس الحريري الى قصر قريطم تذكروا ان في هذا اليوم وحدة الاغتيال تشكلت بشكل كامل لمراقبة الرئيس الحريري وبالتالي كانت تتبع الرئيس الحريري وتراقبه تراقب الموكب الامني وتراقب السيارات كيف يتحرك الرئيس الحريري اي تقوم بجمع المعلومات والاستخبارات، بالتالي كان عليهم ان يراقبوا كيف يتصرف الموكب الامني عندما يكون الرئيس الحريري في اجتماع ما اي الاجراءات التي تطبق من قبل موكبه الامني اذا قاموا على مدى فترة طويلة بجمع المعلومات الاستخباراتية يوما بعد يوم ليتأكدوا من غياب اي خطأ عند التنسيق لتفجير القنبلة عند مرور موكب الرئيس الحريري لاحقا. لا ننسى ان امن الرئيس الحريري في اواخر ت2 كان قد اصبح اخف وعدد العناصر كان اقل (...)". الخلايا التي استخدمها السيد عياش في تلك الفترة وقبل ذلك حتى وعلى الرغم من ان السيد عياش كان مقيما في منطقة الضاحية وفي فترة قرار الاتهام كان يستخدم الخلايا نفسها طوال 4 اشهر ونصف او خمسة اشهر وبالتالي الخلية التي استخدمها هنا السيد عياش هي مختلفة وعند الشريحة 71 الرئيس الحريري عاد الى قصر قريطم بعد 8 دقائق على منتصف الليل و بعد دقائق على الاستخدام الاخير للمواقع الخلوية من قبل موكبه الامني نرى الهواتف الصفراء لا تزال في المنطقة وذلك في الشريحة 72 اما الشرائح 74 حتى و76 فتشير الى نشاط الشبكة الصفراء والشبكة الزرقاء وذلك بعد 18 دقيقة على منتصف الليل وفي الدقيقة 24 بعد منتصف الليل ونرى ان الهواتف سلكت طرق مختلفة ولكنها انتهت في جوار قصر قريطم اي بعد تعقب موكب الرئيس الحريري وهنا بعد دقيقة نستطيع ان نرى الهواتف نفسها للموكب الامني التي كانت قد استخدمت سابقا في الضاحية اصبحت الآن في قصر قريطم اما الهاتفان الازرقان فنستطيع ان نرى انهما اصبحا في جوار قصر قريطم في الشريحة 78، الشرائح من 79 وحتى 83 فتظهر ان الهواتف الصفراء والزرقاء عادت الى الضاحية ولكن ليس الى المكان نفسه بل الى المنطقة التي عرف عنها السيد فيليبس على انها قاعدة الشبكة الزرقاء (...).


ورفعت الجلسة الى الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر