الثلثاء في ٢١ اب ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:51 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحريري لن يعتذر.. وهذا ما يفعله
 
 
 
 
 
 
١٠ اب ٢٠١٨
 
حركة المشاورات واللقاءات الموزّعة بين مقار رسمية وحزبية لم تأتِ حتى الان "ببركة" الحكومة. وعلى رغم تشديد معظم القوى السياسية المعنية على ضرورة الاسراع في انجاز التشكيلة الحكومية اليوم قبل الغد نظراً للتحديات الداخلية والخارجية، واعلان نيّتها المساعدة على تسهيل المهمة، الا ان النتيجة لا تزال على حالها: لا حكومة. علاقات متوترة بين قوى سياسية عدة بسبب التمثيل الحكومي كمّا ونوعاً، ومؤشرات اقتصادية ومالية "مُخيفة" تُنذر بالاسوأ.

هذا المشهد الحكومي السوداوي اكدته اوساط "تيار المستقبل" لـ"المركزية"، وقالت "تشكيل الحكومة "مكانك راوح" والمسؤولية لا يتحمّلها فقط الرئيس المكلّف سعد الحريري انما معظم القوى السياسية المعنية".

وشددت على "ان الرئيس الحريري يقوم بجهود "جبّارة" لتذليل العقبات امام الحكومة، وحركة لقاءاته ومشاوراته مع مختلف الفرقاء مستمرة لاحداث ثغرة في جدار الازمة المستفحلة بالبلد".

واشارت الاوساط الى "ان الرئيس المكلّف يتّبع استراتيجية محددة لفكفكة العُقد على امل ان يساعدوه. فهو يعمل على حل كل عقدة على حدة. فالعقدة السنّية حُسمت بان يتمثّل هؤلاء (مع انهم ليسوا تكتلاً موحّداً وكل واحد منهم ينتمي الى كتلة نيابية مختلفة) بوزير يكون من حصّة رئيس الجمهورية ميشال عون في مقابل حصولنا على وزير مسيحي. والعقدة الدرزية لا تزال في دائرة المفاوضات والمشاورات، من دون استبعاد فرضية ان "يتشارك" الرئيس الحريري والنائب السابق وليد جنبلاط في تسمية الوزير الدرزي الثالث. اما العقدة المسيحية المتمثّلة بحصة "القوات اللبنانية" فحلّها عند "التيار الوطني الحر"، علماً ان التأزم بينهما لم يجد بعد سبيلاً الى المعالجة".

وجزمت "بان الرئيس الحريري لن يستسلم ولن يعتذر عن مهمة تشكيل الحكومة، كما انه لن يذهب الا الى خيار حكومة وحدة وطنية، لان التحديات الداخلية المُنتظرة منها الاقتصادية والمالية والاصلاحات المطلوبة من لبنان نتيجة المؤتمرات الدولية التي عُقدت اخيراً، خصوصاً "سيدر"، فضلاً عن التطورات المتسارعة في المنطقة، تتطلّب حكومة جامعة، بحيث يشاركون في اتّخاذ القرارات وفي تحمّل المسؤوليات".

ولفتت الى "ان لا يجوز لوم الرئيس الحريري وتحميله مسؤولية عدم انجاز التشكيلة الحكومية الى الان. فهو يبذل ما في استطاعته لاخراجها من عنق زجاجة التعطيل، خصوصاً ان المحاذير الاقتصادية والمالية تستوجب على الجميع تحمّل مسؤولياتهم في هذا المجال بتخفيف سقف مطالبهم".
المصدر : المركزية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر