الاحد في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 08:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علوش: حزب الله خلق مشكلـة كان يفترض ان لا تكون موجودة "نظريا"
 
 
 
 
 
 
٢ تشرين الثاني ٢٠١٨
 
نفى عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش ان يكون الرئيس المكلف سعد الحريري معتكفا في باريس، مشيرا الى انه ربما وجد الحريري ان توقيت القيام بزيارة خارجية مناسب ، بسبب الافق المسدود في الايام المقبلة او ترك المجال امام معالجة "العقدة السنية" بهدوء، مشيرا الى انه يفترض ان يظهر ما هو افق حركة حزب الله ، خلال هذه الفترة.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال علوش: حزب الله خلق مشكلة كان يفترض ان لا تكون موجودة "نظريا"، معتبرا ان افقها غير واضح بعد، وطارحا عدة اسئلة: هل موقفه نداء للاتجاه الى التفاوض معه، ام استعداد للتخلي عن امر ما مقابل امر آخر؟ وتابع: او ربما حركة مسرحية من حزب الله ليعطي الانطباع لحلفائه انه يؤيدهم...
واذ اكد ان هناك ازمة اساسية في منطق النظام، سأل علوش: هل ما يحصل لجهة استيلاد العقد هو دعوة لاعادة البحث في اساس النظام لتحديد ما هو دور الشيعة في تأليف السلطة التنفيذية؟! واشار الى ان آفاق العقدة السنية ما زالت غير واضحة ولا نعرف الى اين ستصل.
وردا على سؤال حول العقوبات الاميركي على الحزب، وتداعياتها على لبنان؟ اجاب: لو كان حزب الله برغماتيا وغير مرتبط باجندات عقائدية واقليمية لكان ربما اختار الانسحاب تكتيكيا من الحكم، لتجنيب لبنان هذه العقوبات، كونه يستطيع نسج التحالفات مع حركة امل ورئيس الحكومة والحكومة بشكل عام كي يستفيد من واقع الوزارات حتى ولو كان خارج السلطة التنفيذية.
وتابع: لكن عمليا بوجود حزب الله داخل الحكومة، لن تستطيع بعض الوزارات مواكبة اي تطور، وعندها سيكون هو ايضا من بين المتضررين، ومضيفا: لكن ليس لدى حزب الله القدرات البرغماتية الكافية للقيام بخطوة الخروج من الحكومة، فـ"حزب الله هم الغالبون".
وسئل: هل يمكن للرئيسين عون والحريري ان يوقعا مراسيم الحكومة؟ كرر علوش ان الامر يتوقف على معرفة افق هذه الحركة وما اذا كانت جدية من اجل الدخول في ازمة على المستوى الداخلي، على اعتبار ان حزب الله شريك في السلطة التنفيذية، ولا بد من ان يتم الاخذ برأيه. ام اننا امام مسرحية للتأكيد لحلفائه انه الى جانبهم حتى النهاية، لكن قد يصل الى مكان، ما باليد حيلة فيه. ام انه قرار على المستوى الاقليمي بانه حليا ليس وقت الحكومة اللبنانية.
واضاف: كل هذه الاسئلة قد تتبين خلال الايام المقبلة، ولكن الشيء الوحيد المؤكد هو ان الجدل بدأ بين التيار الوطني الحر وحزب الله، وبات امر واقع في هذه اللحظة. حيث ان كل طرف ينتظر من الآخر ان يسدد الفواتير له.
واضاف: حزب الله يعتبر ان فاتورته لم تقفل بعد كونه سلّف التيار الكثير، وقد اتى وقت دفع الحساب. في المقابل، عون يسعى الى تحقيق النجاحات لعهده كي يترك بصمته، وبالنسبة اليه فان الذهاب بعيدا في دفع الفوايتر الى حزب الله سيؤدي الى اعاقة عهده وعدم الوصول الى اية نتائج خلال الاربعة سنوات المقبلة. وتعليقا على كلام حزب الله بانه ابلغ المعنيين بضرورة تمثيل النواب السنة المستقلين منذ اليوم الاول للتكليف، قال علوش: هذا الامر صحيح، لكن ايضا القوات اللبنانية طلبت بست حقائب احداها سيادية، لكنها نالت اربعة، كذلك النائب السابق وليد جنبلاط حصل على وزيرين بدلا من 3... وايضا التيار الوطني الحر لم تلب كل طلباته، فلا يمكن لرئيس الحريري ان يلبي اكثر مما تتسع الحك-ومة.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر