الاحد في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 08:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
معك... والباقي 8 فاصلة
 
 
 
 
 
 
٧ تشرين الثاني ٢٠١٨
 
خالد موسى

لا شك بأن العقدة المستحدثة من قبل "حزب الله" بشأن ما يسمى تمثيل السنة المستقلين التابعين له وضعت العصي في دوالايب التشكيلة الحكومية في ظل إصرار رئيسي الجمهورية العماد ميشال عون والحكومة المكلف سعد الحريري على عدم تمثيلهم هؤلاء لأنهم غير موحدين ومن كل وادٍ عصا. وفق هذه القاعدة، ينتظر الرئيس سعد الحريري أن يسلمه حزب الله أسماء وزرائه في الحكومة العتيدة بعدما باتت التشكيلة شبه منجزة، ولكن على ما يبدو فإن التعطيل المستمر من قبل حزب الله غير مبرر خصوصاً وأنه يأتي مع بدء تنفيذ الحزمة الثانية من العقوبات الأميركية على إيران. وهنا يطرح سؤال عما إذا كان فعلاً يريد الحزب تمثيل هؤلاء أم أنه يتخذ منهم غطاءاً لتوجيه رسائل داخلية يراد منها الخارج وتحديداً المجتمع الدولي؟.

ووسط هذه العرقلة الغير مبررة، وكما كانوا على الوعد مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بانتفض اللبنانيون وأحباب الرئيس الشهيد والرئيس سعد الحريري في جميع المناطق في حملة دعم لموقف الرئيس الحريري بوجه كل المعرقلين وعلى رأس هؤلاء النواب السنة المستقلين ومن خلفهم حزب الله تحت شعار :"وحدك بتمثلنا ... معك"، احتلت شوارع العاصمة والمناطق. ومن بين الرسائل التي وجهها ابناء الطائفة السنية هي ""أنت الزعيم والباقي فاصلة 8"، وهو موقف بليغ ورسالة الى كل من يعنيهم الأمر من الطامحين للتوزير من سنة "8 آذار" ومن خلفهم محركهم ومشغلهم "حزب الله"، بأن الرئيس الحريري دون غيره هو الزعيم الوطني والزعيم الأوحد للطائفة السنية بلبنان.

غير أن هؤلاء الطامحين يدعون أنهم حريصون على وحدة صف الطائفة فهم هم مرتهنون الى أخمص أذنهم في مشروع حزب الله الذي يسعى الى تفتيت الطائفة السنية وضربها ان كان في لبنان أو سوريا أو العراق وغيرها عبر مشروعه الفتنوي والطائفي، وهذا ما بات يعلمه القاصي والداني خصوصاً بعد مشروع الترانسفير الطائفي الذي قام به حزب الله في القرى السنية السورية على الحدود مع لبنان وتحديداً في الزبداني ومضايا والقصير والطفيل وغيرها من قرى ريف دمشق.

يصح على حزب الله ومعه ما يسمى بالسنة المستقلين عن الطائفة السنية والمرتهنين لصالح مشروع حزب الله وإيران المثل القائل "عندما تحاضر بالعفة". فبينما ادعى حزب الله في السابق أنه من بين المسهلين لمهمة الرئيس المكلف اذا به اليوم يضع العصي في دوالايب تشكيل الحكومة متدخلاً في شؤون الطوائف الأخرى الداخلية. فبدلاً من أن يقوم بهذا الأمر، على الحزب أن يصغي الى أصوات الأمهات الثكالى والأرامل التي سعى الى التضحية بأبنائهن كرمى لعيون إيران وسوريا، والإستماع الى انين ووجع أهالي بعلبك الهرمل الذين يفتقرون الى ابسط مقومات التنمية فيما غيرهم في المناطق الأخرى من ابناء جلدتهم ينعمون بأوتوسترادات ومستشفيات وملاعب وحدائق وصرف صحي وغيره من مقومات العيش.
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر