الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
لا وديعة للمخابرات السورية
 
 
 
 
 
 
٩ تشرين الثاني ٢٠١٨
 
سواء طالب النواب الستة بتوزير احدهم في الحكومة العتيدة او راهنوا على المطالبة بتوزير من يمثلهم من غير النواب، فان تحركهم وزياراتهم المكوكيةً لها هدف واحد لا ثاني له، تنفيذ امرعمليات بخرق التمثيل الوزاري للرئيس المكلف سعد الحريري وادخال وديعة من الودائع السنية السورية او الايرانية الى طاولة مجلس الوزراء .

هؤلاء لا يملكون من قوة القرار سوى القوة التي تقف وراءهم وترعى تعطيل المسار الحكومي.

هم يستقوون على التأليف بسلاح الآخرين وليس باسلحة من يمثلون. يعْرفون انفسَهم والناس تعرفهم. حجارة على رقعة شطرنج يملكها صاحب القرار بالتعطيل.

اما الرئيس المكلف فلن يتراجع في هذا الشأن عن موقفه المعلن، ولن يسلّم تحت اي ظرف من الظروف، بوجود اي وديعة للمخابرات السورية على طاولة مجلس الوزراء.

الرئيس المكلف يكلف نفسه وفقاً للدستور ونتائج الاستشارات النيابية، بتأليف حكومة وفاق وطني تتمثل فيها المكونات السياسية الرئيسة في البلاد، بما فيها المكونات التي هو على خلاف جذري معها حول العديد من الملفات.

لكن الرئيس المكلف لن يكلف نفسه الذهاب الى حكومة تتسلل اليها ودائع علي المملوك وحملة الشهادات العليا بالتسويق والتنظير للسياسات السفلى للنظام السوري وفضائل مشاركة محور الممانعة بالحروب الأهلية العربية.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر