الاحد في ٢١ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 05:53 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الصايغ: المس بالطائف يهدد الاستقرار.. ولن ندخل الا بحكومة يترأسها الحريري
 
 
 
 
 
 
١٠ تشرين الاول ٢٠١٨
 
أكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ أن الجو ايجابي فيما يتعلق بتشكيل الحكومة وهناك تصورات انه قبل 31 كانون الأول سيكون هناك حكومة، هناك رأي اخر انه قبل الاستقلال هناك حكومة اي واضح ان الامور وصلت الى مكان واذا قارنا ما تبقى من التعقيدات مع واقعنا الاقتصادي والتهديدات الاقليمية والواقع الداخلي والمعيشي والاجتماعي واضح انه تحمل المسؤولية يستوجب الذهاب الى تشكيل حكومة وحسب الرئيس سعد الحريري انه متفائل في هذا الموضوع وان شاء الله يبقى متفائل وسنساعده كلنا ومن هنا قلنا اننا عملنا تسويات وتشددنا وعدنا الى التسويات.

وقال في حديث الى تلفزيون " المستقبل": نحن في نظام ديمقراطي لا نريد التكلم احادية وثنائية هناك حزب تقدمي اشتركي يمثل شريحة من المواطنين وحزب ديمقراطي وحزب قومي واحزاب اخرى موجودة على الساحة، شعارنا الاساسي الحفاظ على العيش المشترك ومصالحة الجبل التي ارساها البطريرك مع وليد بيك وفتح الساحة للجميع".

أضاف:" اي مس بالطائف يهدد الاستقرار وبالتالي نحن بدون التهدد او بدون ما نصل الى الحائط المسدود هناك مبادرة فردية وشخصية في هذا الموضوع، الجبل يتسع الجميع وانما باحجامها الطبيعية. ما نعترض عليه هو تركيب لوائح فقط لمجرد كونها، الساحة مفتوحة للجميع والمنافسة ديمقراطية وسليمة".

ولفت الى أنه قبل موضوع الثلث المعطل طرح موضوع حكومة اكثرية واقلية بشكل جدي مع الرئيس بري فكان الجواب قاطع انه نحن حكومة اكثرية واقلية لا نمشي بها، ونحن نأكد على تفاؤلنا.

وقال الصايغ:" نحن شعرنا ان فخامة الرئيس عائد بجو جديد حتى باسيل في مؤتمره الصحفي تكلم بالكثير من الاشياء، حين قال بالاخر اذا فخامة الرئيس هو ودولة الرئيس قدموا تشكيلة وقالوا هذه هي انا سأمشي فيها، اي ان الكرة رجعت لمكانها الصحيح، والقرار في مكانه الصحيح اي فخامة الرئيس بما يعني التيار الوطني الحر وعند الرئيس سعد الحريري المسؤول عن تكليف هذه الحكومة".

اضاف:" نحن بالاساس واضعين مطالبنا عنده واقول هناك تفاؤل، نحن استعجلنا في ابداء الليونة والرغبة في التسوية، نحن بلا القوات لا ندخل الى الحكومة نحن مقتنعين ان الحكومة اذا لم تكن حكومة وحدة وطنية وتوجهنا الى العمل الجدي كحكومة ومجلس النواب.

وشدد على أننا نفتخر بالعلاقة السعودية ولدينا علاقة تاريخية من ايام الملك عبد الله وكمال جنبلاط وهذه العلاقة مستمرة، هناك استقلالية في قرارنا، ونحن على علاقة جيدة وممتازة مع المملكة.

وأكد على أننا لن ندخل الى حكومة الا حكومة يترأسها الرئيس سعد الحريري، حكومة التيار الوطني والقوات موجودين في حقهم الطبيعي فيها.

واعتبر أن ولادة الحكومة اصبحت قريبة للمنطق والواقع، والتباينات اصبحت خفيفة ولا يجب ان نحمل الخارج تبعات التأخير.

وأشار الى ان الخارج يفهم خصوصية لبنان ويتعاطون معنا ضمن خصوصيتنا، الكل يحترم التنوع اللبناني دوليا واقليميا ويجب ان نستفيد من هذا التفهم. والمطلوب منا فقط سياسة النأي بشكل كامل.

وأعلن الصايغ ان هناك اسم موجود في رأس وليد بيك جنبلاط سيعطيه باللحظة المناسبة، وسيكون الدرزي الثالث مقبولاً من الجميع بمن فيهم الامير طلال ارسلان، لأنه لن يكون حزبياً بل مقبول من الجميع وسيكون بضمانة الرئيس الحريري والرئيس بري ورئيس الجمهورية ونحن بانتظار العرض الحقيقي.

ورأى أن الوضع الاقتصادي صعب، ولكن هناك حلول وتتطلب هذه الحلول عقل جيد ونظيف ليعمل لهذا البلد، نحن امام ارقام مخيفة ويحب ان نفكر بالكهرباء، وسلسة الرتب والرواتب، والنمو الاقتصادي والتضخم، بطالة، نسبة الدين، هجرة الادمغة وغيرها..".

وختم بالقول:" المجتمع الدولي مستعد ان يساعد في الملف الاقتصادي والاصلاح ومحاربة الفساد والنهضة الاجتماعية يجب ان نواجه هذه المواضيع كلها لننقذ بلدنا، والهيئات الناظمة هدفها فصل الصراع السياسي اليومي بين القوى السياسية عن اداء القطاعات المنتجة والتي تعني كل الناس".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر