السبت في ٢٣ شباط ٢٠١٩ ، آخر تحديث : 11:21 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحسن: بالتعاون والتضامن نحقق الافضل
 
 
 
 
 
 
١٠ شباط ٢٠١٩
 
رأت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن من طرابلس انه بالتضامن والتعاون يمكننا تحقيق الافضل وانجاز الكثير بغض النظر عن الخلافات السياسية.
واشارت الى انها كامراة ستضفي لمسة جديدة على الوزارة التي كانت حكرا للرجال، لافتة الى ان العمل كثير والمسار طويل وان كل سيتحقق بالتعاون والتضامن.
واكدت انها ستحمل التجربة التي خاضتها على مدى 3 سنوات في المنطقة الاقتصادية الحرة لتستمر في تحقيق النجاح لاجل كل لبنان.
كلام الوزيرة الحسن جاء خلال استقبالها الوفود الرسمية والنقابية والامنية والشعبية من مختلف اقضية الشمال، التي غصت بهم قاعة المؤتمرات في نقابة مهندسي طرابلس والشمال.
وقد استهل اللقاء الشعبي الكبير باجتماع في مكتب النقيب بسام زيادة بحضور النواب سمير الجسر ووليد البعريني وعثمان علم الدين وعدد من الوزراء والنواب السابقين، ومستشار رئيس الحكومة لشؤون الشمال عبدالغني كبارة ومنسق عام تيار المستقبل في طرابلس الدكتور مصطفى علوش ومحافظ الشمال القاضي رمزي نهرا والقائمقامين ورؤساء اتحادات بلديات وروابط المخاتير وشخصيات سياسية واجتماعية واقتصادية ونقابية وعسكرية وامنية وروحية ورياضية ورؤساء جمعيات.
والقى النقيب زيادة كلمة اعتبر فيها وصول معالي الوزيرة الى سدة وزارة الداخلية فخر كبير وهي الآتية من عالم الارقام المالية والاقتصادية وقد اثبتت نجاحاتها حين جعلت منطق الارقام منطقا للثبات والاستقرار في لبنا وطريقا للنمو الذي ينشده الجميع والشراكات التي اقامتها مع نقابة المهندسين وسائر المؤسسات الاقتصادية في الشمال دليل على رؤية السديدة التي تواكب التطورات خصوصا وان بلادنا تحتاج الى العمل كما قال دولة الرئيس سعد الحريري.وهنأ دولته على الاختيار الموفق لمعاليها.
واضاف: نهنئ انفسنا بوصولها ونقول انها المرأة المناسبة في المكان المناسب. وامل ان يصار في عهدها الى حل المشكلات التي لخصها برخص البناء بمساحة 150 متر مربع، ومسألة رخص نقل الرمول من الورش وتدخل القوى الامنية بعد رخصة البناء والاستحصال على امر المباشرة في العمل، وتفعيل العمل الهندسي التابع لوزارة الداخلية بالتنسيق الكامل مع نقابتي بيروت وطرابلسواتحاد البلديات.
وختم آملا استمرار التعاون الذي حصل في المرحلة السابقة لما فيه مصلحة المهندسين والبلد.
الوزيرة الحسن
وردت الوزيرة الحسن شاكرة النقيب والحضور على حفاوة الاستقبال، واضافت: لكم مني كل الشكر نقابة واعضاء نقابة وسعادة محافظ ورؤساء البلديات وكل الحاضرين. لقد نسجت في نقابة المهندسين علاقات طيبة واستطعنا معا انجاز أعمال كبيرة خصوصا ما يتعلق بالمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس حين كنت رئيسة لها.
اضافت: اشكركم جميعا لانكم قدمتم لي قاعة هذه النقابة لهذه المناسبة، وعلى الرغم من هذه الفرحة، فانني اسفة لانني مضطرة للتخلي عن منصبي في المنطقة الاقتصادية الذي قضيت فيه 3 سنوات ونصف من التعاون معكم، وهذا برايي، دليل على ان التعاون وشبك ايدينا بعضنا ببعض يسهم برفع المستوى الوطني. وارى اليوم انه بالتعاون والتضامن وبغض النظر عن الخلافات السياسية او المواقف التي نأخذها نستطيع عمل الكثير اذا وضعنا الاعتبارات الجانبية جانبا.
اضافت: لدينا عمل كثير وتحد كبير لان هذه الوزارة كبيرة جدا. وقد قال لي سعادة المحافظ ان استلام الوزارة هو تحد كبير لي لكوني امرأة ولكن اؤكد ان ذلك يساعد على اضافة لمسة جديدة على الوزارة التي كانت حكرا للرجال.
وختمت: علينا العمل على مسائل عدة لحلها وبخاصة مخالفات البناء وبعض الامور الذي ذكرها سعادة النقيب كموضوع السير والانماء البلدي. مع التأكيد ان كل ذلك يتحقق في التضامن والتعاون.
ثم انتقلت الوزير الحسن والنقيب زيادة والنواب والفاعليات الى قاعة المؤتمرات حيث احتشدت الوفود الشعبية من كل المناطق الشمالية والقادة الامنيين وشخصيات عدة التي استمرت بالتوافد طيلة عصر اليوم.
والقت الوزيرة الحسن بالمحتشدين كلمة متقضبة كررت فيها شكرها لهذا الاستقبال وهذه الحفاوة، مؤكدة مواصلة العمل من اجل طرابلس ولبنان وكل اقضيته بالتساوي
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر