الاثنين في ٢٣ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:02 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
٢ شباط ٢٠١١
::عبد الوهاب بدرخان::قد لا نكف عن القول، كلما تحدثنا عن الرئيس نجيب ميقاتي، أن الأمر لا يتعلق بشخصه وسمعته الحسنة واعتداله، ليكون النقد والاعتراض مفهومين ببعدهما السياسي البحت. تماماً، كما كان ضرورياً القول، كلما تحدثنا عن السيد حسن نصر الله، أن نقد مواقفه وأفكاره ومبالغاته لا تقلل من الاحترام لنضاله أو لتضحيات "حزب الله"، بل لا تعني حتماً رفضاً لـ"المقاومة" ولا تآمراً عليها او اصطفافاً ضدها. وينطبق ذلك على سوريا ورئيسها، فالوقوف
» المزيد
 
 
 
الصفحة السابقة
الصفحة     1531     1532     1533   1534   1535     1536     1537  
الصفحة التالية
كاريكاتور