الاحد في ١٧ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:45 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
١٢ كانون الاول ٢٠١٧
كان مؤسفاً مشهد الصدامات أمام السفارة الأميركية شرق بيروت، كما هو الحال بالنسبة إلى أي صدامات أو مواجهات أو عنف داخلي في أماكن أخرى من عالمنا العربي، وهو أمر لا يمكن أن يخلِّف سروراً أو ارتياحاً لدى أي طرف، باستثناء أعداء السلام.من حق الجميع أن يعبروا، وبكل الأساليب الممكنة، عن القهر والمذلة التي خلفها قرار دونالد ترامب حول القدس، لكن ذلك لا يجب أن يقودنا إلى أن «نطلق الرصاص على أقدامنا» أو «نشعل النار في جلابيبنا»، ونكتفي بردود فعل
» المزيد
 
 
 
الصفحة السابقة
الصفحة     1     2   3   4     5     6     7  
الصفحة التالية
كاريكاتور